أنتجتها «أبوظبي للمستلزمات الطبية»

10 ملايين حقنة محلية الصنع خلال الجائحة

عبدالله بن محمد خلال زيارته مقر الشركة. من المصدر

مدت شركة أبوظبي للمستلزمات الطبية، القطاع الصحي المحلي، منذ بداية جائحة «كوفيد-19»، بما يزيد على 10 ملايين حقنة وإبرة طبية محلية الصنع بجودة تفوق المستوى المستورد وبأسعار منافسة.

وزار رئيس دائرة الصحة في أبوظبي، الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد، مقر الشركة، التي توفر أكثر من 500 مليون حقنة وإبرة خاصة بلقاح «كوفيد-19» (ما يعادل 25% من الاحتياج العالمي لمنظمة اليونيسيف وكوفاكس هذه السنة). وكانت الشركة، الحاصلة على شهادة منظمة الصحة العالمية، قد تأسست عام 1999.

ويلعب المصنع، التابع للشركة، دوراً عالمياً رائداً في محاربة جائحة «كوفيد-19»، بالشراكة مع المنظمات الدولية.

وينتج المصنع سنوياً نحو 810 ملايين حقنة وإبرة طبية بواقع 110 ملايين حقنة من ذات الاستخدام الواحد، و460 مليون حقنة ذاتية الإتلاف، و30 مليون حقنة أنسولين، و100 مليون إبرة طبية، و110 ملايين حقنة بتقنية لا تسمح بإعادة الاستخدام. ووردت الشركة على مدى العقدين الماضيين أكثر من ملياري حقنة لما يزيد على 70 دولة حول العالم.

وناقش الشيخ عبدالله بن محمد، مع المدير التنفيذي للشركة، منير حداد، خطط التوسع المستقبلية، الهادفة إلى تلبية الطلب المتزايد من القطاع الصحي محلياً وعالمياً، بما يسهم في تعزيز مكانة أبوظبي الرائدة كلاعب رئيس في سلسلة التوريد الطبية العالمية.

كما اطلع على سير العمل ومراحل تصنيع الحقن الطبية وغيرها من المستلزمات والمعدات الطبية. وتصنع الشركة أنواعاً من الحقن، من أهمها ذات الاستخدام الواحد، وحقن الأنسولين، والحقن ذاتية الإتلاف، وهي تكنولوجيا مبتكرة في تصنيع الحقن. وتُعد الشركة أول منشأة تصنع هذه الحقن عالمياً منذ عام 2003 وحاصلة على براءة اختراع عالمية في ذلك، إضافة إلى العديد من المستلزمات الطبية الجراحية الأخرى.

وأكد الشيخ عبدالله بن محمد، أن مواصلة تعزيز الصناعات الطبية في الإمارة تُعد ركيزةً أساسيةً لتوفير خدمات رعاية صحية متميزة ومستدامة لجميع أفراد المجتمع وضمان توافرها، وأن القطاع الصحي في أبوظبي ليس مجرد مستشفيات وكوادر صحية ومؤسسات خدمية، وإنما هو منظومة صحية متكاملة على مستوى تنافسي عالمي عالٍ في مجال التصنيع والأبحاث والتطوير والخدمات اللوجستية.

طباعة