صحة دبي تُحدد مركزي الخوانيج والبدع لمتابعة حالات كوفيد-19

أعلنت هيئة الصحة بدبي، اليوم، عن تخصيص مركزي البدع والخوانيج الصحيين لتقييم ومتابعة حالات كوفيد-19 على مدار الساعة، وذلك ضمن جهودها المستمرة لتوفير أفضل خدمات الرعاية الصحية الشاملة لمرضى فيروس كورونا المستجد.

وقالت استشاري ومدير الشؤون الطبية بقطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتورة حنان محمد الحمادي، إن هذه المراكز تقوم باستقبال الحالات الإيجابية لكوفيد-19، والمحولة إليها وفق مواعيد بالتنسيق مع مركز الاتصال الموحد بهيئة الصحة بدبي ومركز التحكم والسيطرة لمكافحة فيروس كورونا في دبي، حيث يقوم الأطباء بتقييم هذه الحالات وإجراء الفحوصات اللازمة لها بما في ذلك فحوصات الأشعة ليتم بعد ذلك تصنيفها وتحويلها إلى العزل المنزلي أو المؤسسي وفقاً للحالة المرضية، أو تحويلها إلى المستشفيات إذا دعت الحاجة لذلك.

وأشارت الدكتورة الحمادي إلى الاهتمام البالغ الذي أولته الهيئة لهذه المراكز حيث تم تزويدها بالكوادر الطبية والطبية المساندة والتمريضية وكافة الوسائل التشخيصية والعلاجية، إضافة الى رفع مستوى كفاءتها التشغيلية للتعامل مع الحالات المرضية.

وأوضحت الحمادي أن الهيئة قامت بتوزيع المراجعين العاديين لمركز الخوانيج الصحي على مراكز: الطوار، وند الحمر، والمزهر، بينما تم توزيع مراجعي مركز البدع الصحي على مركزي المنخول والبرشاء، مشيرة إلى الجهود التي قامت بها الهيئة ممثلة بقطاع الرعاية الصحية الأولية لتعزيز قدرة وطاقة هذه المراكز لاستيعاب المراجعين المحولين اليها من مركزي البدع والخوانيج لضمان تلقيهم خدمات متميزة وذات جودة عالية.

وطالبت هيئة الصحة بدبي أفراد المجتمع كافة، بضرورة الالتزام التام بالإجراءات الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد بما في ذلك الالتزام بالتباعد الجسدي، ولبس الكمامة، وغسل اليدين بشكل مستمر وتجنب الذهاب غير الضروري الى الأماكن العامة وخاصة كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

كما دعت الهيئة أفراد المجتمع من المستهدفين بحملة التطعيم بمرحلتها الأولى الى المسارعة بأخذ اللقاح وخاصة كبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة، وأصحاب الهمم، وأفراد خط الدفاع الأول، والعاملين في بعض الوظائف الحيوية لتعزيز مناعة الجسم والحد من مضاعفات المرض.

طباعة