"صحة أبوظبي" تعتمد 3 فحوصات جديدة للكشف عن "كورونا"

صورة

أعلنت دائرة الصحة أبوظبي، الجهة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في الإمارة، اعتماد ثلاثة أنواع فحص جديدة يمكن استخدامها لتشخيص حالات الإصابة بفيروس كوفيد-19 في أقسام الطوارئ أو مراكز الرعاية العاجلة التابعة للمنشآت الصحية في الإمارة، مشيرة إلى أن الفحوصات الجديدة تعتمد على سرعة الحصول على النتائج وتوفر الوقت على الأطباء وتساعدهم على اتخاذ قرارات مناسبة بشأن الرعاية الصحية الواجب تقديمها للمرضى.

وتفصيلاً، أوضحت الدائرة أنها اعتمدت ثلاثة فحوصات جديدة تتضمن فحص "مولدات المضاد السريعة"، وفحص RT-LAMP، وفحص اللعاب الذي يمكن استخدامه في المنشآت الصحية للأطفال في حال لم يكن الحصول على مسحة الأنف ممكناً.

وأشارت الدائرة إلى أن فحص "مولدات المضاد السريعة" إجراء يتم عن طريق الحصول على مسحة من الأنف للكشف عن الأجسام المضادة التي ينتجها فيروس كوفيد-19 في جسم المريض، والتي تكون موسومة بصبغة من الممكن قياس كميتها وبالتالي تحديد الإصابة من عدمها في مدة لا تتجاوز عشرين دقيقة.

وأكدت الدائرة أن فحص RT-LAMP يتميز الجيني بقدرته على الكشف عن حالات الإصابة بالفيروس في وقت قصير جداً مقارنة بفحص الـ PCR المتعارف عليه، حيث يتم الفحص عن طريق الحصول على مسحة من الأنف ليتم وضعها تحت ظروف متساوية الحرارة مما يساعد في الحصول على النتائج في مدة زمنية قصيرة لا تتعدى ساعة واحدة فقط.

فيما يعتبر فحص اللعاب اختبار يشخص فيروس كوفيد- 19 في نطاق محدد ويستخدم للأطفال في حال تعذر إجراء مسحة الأنف، لتخفيف الأعباء على الأطفال الصغار وعائلاتهم أثناء اختبار مسحة الأنف، حيث يُعد فحص تفاعل البوليميراز المتسلسل اللعابي، فحصاً حديثاً ودقيقاً تظهر نتائجه بصورة سريعة.

وقال وكيل دائرة الصحة أبوظبي، الدكتور، جمال محمد الكعبي، "نكرس في دائرة الصحة أبوظبي جهودنا الرامية من أجل تسخير جميع الإمكانيات ليواصل القطاع الصحي في الإمارة تقديم خدمات صحية طارئة تتسم بالجودة والسلامة وتلبي جميع احتياجات أفراد المجتمع. ومن هنا، اعتمدنا مجموعة من الفحوصات لتشخيص فيروس كوفيد-19 في أقسام الطوارئ المنتشرة في الإمارة بناء على التحديثات العالمية وآخر التطورات العلمية في الكشف عن الفيروس".

وأضاف الكعبي: "يتم حالياً استخدام فحص مسحة الأنف PCR الذي يتم تقديمه في 24 مركز ومختبر صحي في أبوظبي و8 مراكز فحص بالسيارة، حيث ستضاف الفحوصات الجديدة في أقسام الطوارئ أو مراكز الرعاية العاجلة بهدف تسريع عملية الحصول على النتائج والمساهمة في مواجهة الجائحة".

طباعة