مصدر في "صحة دبي" نافياً شائعات متداولة: وضعنا تحت السيطرة ولا يوجد ما نخفيه

أعرب مصدر مسؤول في هيئة الصحة بدبي عن استغرابه الشديد، من الشائعات التي يطلقها البعض عبر منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة عبر الهواتف، والمتعلقة بالحالة الوبائية لفيروس كوفيد 19. نافياً نفياً قاطعاً ما تردد عن تسجيل أعداد كبيرة من الإصابات تفوق ما تعلنه الجهات الرسمية يوميا، أو توقف المستشفيات عن استقبال الحالات المرضية غير الطارئة على خلفية انتشار الفيروس.

وأكد المصدر ابتداءً، أن الهيئة تُقدّر على نحو خاص ما تقدمه الكوادر الطبية في الوقت الراهن من جهد استثنائي لخدمة المرضى في غرف العناية والعيادات، وكل جهد تبذله الفرق المشرفة والمختصة لمحاصرة انتشار الفيروس والحد من تداعياته. وتابع :"وفي الوقت الذي نتوقع فيه من الجميع مساندة عمل الطواقم الطبية والكوادر الصحية في الدولة عموما ودبي خصوصا، يأتي من يطلق الشائعات بصورة غير مسؤولة، وينشر معلومات غير صحيحة على الإطلاق، ويحدث بلبلة بين الناس بطريقة تزعزع الثقة بالأجهزة الصحية، التي تقوم بواجبها على أكمل وجه".

وأشار إلى أن الهيئة تعتمد في رصد وتسجيل أعداد المصابين المعايير العالمية المتوافقة مع الأنظمة الصحية المعمول بها في الدولة، وهي معايير متوافقة كذلك مع بروتوكولات وإرشادات منظمة الصحة العالمية، حيث يتم الإعلان يوميا بشفافية ودون قيود عن أعداد الفحوصات التي جرى التوسع بها ضمن خطة الاستجابة المبكرة، للتعامل مع جائحة كوفيد 19، إضافة إلى أعداد المصابين المسجلين، وأعداد المستفيدين من اللقاحات، ولا يوجد ما تخفيه.

ولفت المصدر على نحو خاص إلى تسجيل صوتي لأحد الأشخاص يشير فيه إلى أن الحالة في دبي وصلت إلى مرحلة خطيرة، بسبب الانتشار الكبير في أعداد المصابين، وهو ما دفع هيئة الصحة إلى إيقاف العمليات الجراحية غير الضرورية. وأكد المصدر أن الوضع الصحي في إمارة دبي تحت السيطرة، مشيراً إلى أن إيقاف العمليات غير الضرورية إجراء اعتيادي في مثل هذه الحالات، اعتمدته الكثير من الدول في أوروبا والعالم، للتركيز على محاصرة فيروس كوفيد 19، وهو إجراء لا يهدد صحة المرضى، إذ أن المشمولين بتأجيل العمليات يتمتعون بوضع صحي مستقر، ولا يحتاجون إلى جراحات عاجلة. وأكد المصدر أن غرف المستشفيات تعمل بصورة طبيعية لاستقبال الحالات المرضية التي تستدعي الدخول إلى المستشفيات سواء المرتبطة منها بفيروس كوفيد 19 أو غيرها، وأنها تعمل وفق أولويات تراعي مستوى الحالة الصحية للمصابين.

وشدّد على أن الخبرة المتراكمة للطواقم الطبية منحتها إمكانية تقييم مدى خطورة الحالة العامة للمصابين، حيث يتم إدخال كل مصاب يحتاج إلى غرف العناية المركزة بصورة اعتيادية، ولم يحدث أن رفضت المستشفيات استقبال مرضى من هذه الفئة على الإطلاق.

كما أكد المصدر أن الجهات المعنية في دبي لم تتراخى في تطبيق الإجراءات الاحترازية للوقاية من الفيروس، وظلت دائرة التنمية الاقتصادية وهيئة الصحة والجهات المعنية تسجل مخالفات بصورة أسبوعية ضد المحال والمتاجر التي لا تلتزم بإجراءات الوقاية، كما لفت إلى أن استقبال السياح لم يكن السبب المباشر في زيادة حالات الإصابة بالفيروس، لافتاً على نحو خاص إلى تراخي العديد من الأشخاص داخل الدولة في تطبيق تلك الإجراءات، لاسيما خلال الاحتفالات والتجمعات التي لم يُراعى فيها التباعد وارتداء الكمامات.

طباعة