لرصد أية آثار قد يتعرضون لها

«صحة دبي» تتابع الحاصلين على لقاح «كوفيد-19»

صورة

أفادت هيئة الصحة في دبي بأنها تنفذ آلية لرصد ومتابعة الحاصلين على لقاح «كوفيد-19»، تبدأ بخضوعهم للملاحظة خلال 20 دقيقة من أخذ اللقاح في أحد مراكز الهيئة، وتستمر حتى الحصول على الجرعة الثانية، وتستمر بعد الانتهاء من أخذ الجرعتين، وذلك لرصد أية آثار قد يتعرض لها الحاصلون على اللقاح.

وقالت المديرة التنفيذية لقطاع الخدمات الطبية المساندة والتمريض رئيسة اللجنة التوجيهية لتطعيم «كوفيد-19» في الهيئة، الدكتورة فريدة الخاجة، لـ«الإمارات اليوم»، إن آلية الرصد والمتابعة التي تنفذها الهيئة، تهدف إلى التأكد من عدم ظهور أي أعراض جانبية للحاصلين على اللقاح، مؤكدة عدم رصد، أو الإبلاغ عن تعرض أي منهم لأعراض، أو مشكلات صحية.

وشددت على مأمونية اللقاح، داعية المستهدفين بالمرحلة الأولى إلى المبادرة بأخذه دون تردد، لدعم جهود الدولة في مكافحة المرض.

وتنفذ حملة التطعيم على مرحلتين: بدأت الأولى في 23 ديسمبر العام الماضي، واستهدفت الفئات ذات الأولوية من المواطنين والمقيمين، في فئات تضم كبار المواطنين، وكبار السن من المقيمين، وأصحاب الأمراض المزمنة، ومنتسبي خط الدفاع الأول والوظائف الحيوية، فيما تستهدف المرحلة الثانية جميع شرائح المجتمع.

وذكرت الخاجة أن الهيئة تهدف إلى تحقيق المناعة المجتمعية، بتغطية ما لا يقلّ عن 70% من سكان الإمارة، مضيفة أن اللقاح آمن وفعال للوقاية من «كوفيد-19»، مطالبة فئات المجتمع كافة، خصوصاً ذات الأولوية، بالمبادرة بأخذه.

وقالت: «نظراً للمخاطر الصحية للمرض، وإمكان الإصابة به مجدداً، يتوجب على المتعافين منه أخذ اللقاح»، مشيرة إلى عدم وجود معلومات حول نسبة ومدة الحماية بعد الإصابة بالفيروس.

طباعة