لوجود عيوب في التصنيع ومواد تسبّب أعراضاً جانبية خطرة

سحب 43 دواءً من الصيدليات خلال 2020

شركات مصنّعة أصدرت قرارات بالسحب الطوعي لبعض منتجاتها. أرشيفية

أبلغ صيادلة في أبوظبي «الإمارات اليوم» بأن عدد التشغيلات الدوائية، التي تم سحبها من الصيدليات وتعليق بيعها خلال العام الماضي 2020، بلغ نحو 43 تشغيلة ومنتجاً دوائياً، خاصة بعلاج أمراض السكري، والسعال، والحموضة، ومضاد للاكتئاب، والتنحيف، وعلاج فرط الكوليسترول، ومضادات حيوية، بعد ثبوت عدد من المخالفات في حقها، تشمل عدم تطابق محتوى المواد الفعالة للمواصفات المعتمدة، واحتواء بعض المنتجات على مواد صبغة ملونة لا تتوافق مع المواصفات المعتمدة للصبغات المحددة، ووجود شوائب وجسيمات غريبة في المنتجات، بالإضافة إلى اختلاف تركيز الدواء مع مرور الوقت وعند التخزين.

وأشارت قرارات سحب وتعليق تسجيل عدد من المنتجات الدوائية، الصادرة عن الجهات الصحية في الدولة، إلى أن هذه التشغيلات مصنعة من قبل شركات من دول عربية وأوروبية وآسيوية، وأن بعض هذه الأدوية مسجلة في الدولة، وبعضها غير مسجل لدى وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ودعت مديري الصيدليات إلى التوقف عن صرف التشغيلات المذكورة وإعادتها إلى المورد، وفي حال حدوث أي آثار جانبية ناجمة عن استخدام هذه المنتجات، يجب التواصل مع برنامج «اليقظة الدوائية».

وجاء قرار سحب بعض التشغيلات الدوائية بناء على قرارات الشركات المصنّعة بالسحب الطوعي لبعض منتجاتها، بعد أن أظهرت نتائج الاختبارات وجود عيوب في التصنيع، أو ملاحظات على تعقيم المنتج بعد التصنيع، أو انتهاء صلاحيته، أو تبين عدم استيفاء المنتج للمواصفات المطلوبة، فيما تم سحب بعض التشغيلات الأخرى عقب اكتشاف أنها مقلدة، حيث قامت الشركة المصنعة الأصلية للمنتج بالإبلاغ عن أنها لم تنتج أو توزع المنتجات التي تم سحبها، في ما تم إلغاء تسجيل المنتجات الدوائية التي تحتوي على مادة «بوفيكساماك»، بناء على ورود تقارير أجنبية عدة عن آثار جانبية جلدية خطيرة تتطلب دخول المستشفى.

وتضمنت أسباب السحب وتعليق البيع، احتمالية تعريض مستخدمي هذه التشغيلات إلى نوبات قلبية وسكتات دماغية، وإظهار نتائج التحليل المخبري عدم مطابقة المنتجات للمواصفات العالمية المعتمدة، واحتمالية تعريض المستهلك لمستويات غير مقبولة من هذه الشوائب، والعثور على مادة دوائية غير معلن عنها (باراسيتامول)، ولا يجوز تداولها من دون تسجيلها لدى وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ووجود ترسبات بيضاء اللون مرئية بالعين المجردة في المحلول، الذي يعطى عن طريق الوريد، ووجود جسيمات زجاجية على شكل رقائق في العبوات، بالإضافة إلى العثور على جزيئات من مادة غير مسجلة بالمنتج.

وأوضح الأطباء والصيادلة: محمد سعيد، وولاء أحمد، وعلا عبدالله، ومحمد شهدي، وياسر محمد، أن الأدوية المعلق تداولها تستخدم لعلاج الحساسية وتهيج الشعب الهوائية، وللحموضة ولعلاج ارتجاع المريء، ومضاد للجراثيم لعلاج التهاب الأنف والأذن والحنجرة، ومضاد للبكتيريا لعلاج عدوى الجهاز التنفسي، وخفض إنتاج الكوليسترول في الكبد، وسرطان القولون من الدرجة الثالثة، وسرطان الأمعاء المستقيم في مراحله المتقدمة، بالإضافة إلى آلام الظهر والعمود الفقري.


الباركود المعياري

أكد صيادلة أنه تم اعتماد وتطبيق نظام الباركود المعياري «GS1» في إمارة أبوظبي، على جميع المنتجات الدوائية المسجلة لدى وزارة الصحة ووقاية المجتمع، والمدرجة في قائمة الأدوية المعتمدة، بحيث يجب أن تحتوي كل عبوة منتج دوائي على رمز فريد QR «ثنائي الأبعاد» يجب أن يحتوي على معلومات تعريف المنتج وتشمل الرقم الدولي للمنتجات التجارية «GTIN» الخاص بالمنتج الدوائي، وتاريخ انتهاء صلاحية الدواء، ورقم التشغيلة، ورقم التسلسل الخاص بكل عبوة على حدة، وأشاروا إلى أن شركات ومصنّعي الأدوية باتوا ملزمين بالاشتراك في منصة UAE GS1، وتحميل معلومات المنتجات ذات الصلة، والانتهاء من تطبيق الباركود GS1 على جميع عبوات المنتجات الدوائية، بحلول الأول من يوليو المقبل، وبعد هذا التاريخ لن يتم السماح ببيع وتوزيع المنتجات التي لا تحتوي على الباركود المعياري GS1 في إمارة أبوظبي.

الأدوية المعلق تداولها، تستخدم لعلاج الحساسية وتهيج الشُّعب الهوائية.

سحب بعض التشغيلات الدوائية  تم بناء على قرارات الشركاتالمصنّعة.

طباعة