77 % نسبة انخفاض الكلفة منذ بدء تطبيقها

تخفيض سعر مسحة «كورونا» في مستشفيات أبوظبي إلى 85 درهماً

مواطنون ومقيمون أكدوا أن السعر الجديد يسهل حركة التنقل من وإلى إمارة أبوظبي. من المصدر

أعلنت منشآت طبية في أبوظبي عن خفض الجهات الصحية في الإمارة سعر مسحة الأنف (PCR) للكشف عن فيروس كورونا إلى 85 درهماً، بعد أن كان السعر الأساسي 370 درهماً، وانخفض إلى 250 درهماً، ثم انخفض مرة أخرى إلى 180 درهماً، لتصل نسبة الخفض منذ تطبيق اختبار مسحة الأنف إلى أكثر من 77%، فيما أعلنت شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة) أن سعر الفحص الجديد بات ساري المفعول في جميع مراكزها.

وتفصيلاً، أكدت مستشفيات خاصة أنه، بناء على توجيهات الجهات ذات الاختصاص، تم خفض رسوم اختبار مسحة كورونا، وتحديد سعر موحد لجميع المنشآت الصحية، حيث باتت الرسوم الجديدة لمسحة الأنف (PCR)، 85 درهماً للعينة الواحدة، شاملاً أخذ وفحص العينة، وذلك بالنسبة للحالات التي تقوم بزيارة مرافق الرعاية الصحية دون أعراض أو مؤشرات طبية لإجراء الاختبار، مشيرة إلى استمرار تقديم الفحص مجاناً للمستفيدين ضمن تغطية التأمين الصحي المحددة للمرضى المشتبه في إصابتهم بالفيروس، والذين يعانون أعراضاً تنفسية حادة (بسيطة أو شديدة)، بناء على التقييم الطبي والتعرض لحالة مصابة بالفيروس في آخر 14 يوماً، بالإضافة إلى حالات الاتصال الوثيق مع حالة مؤكدة أو محتملة لعدوى «كوفيد-19».

وأكد أطباء ومسؤولون في مستشفيات خاصة: عزة عبدالله، ومروان وصفي، ومحمد سامي، ومي السيد، أن خفض سعر فحص «كورونا»، يعكس حرص الجهات الصحية في الدولة على تقليل الكلفة المالية على الجمهور، وزيادة أعداد الفحوص للكشف المبكر عن الفيروس ومحاصرته، لمنع انتشار العدوى، خصوصاً مع عودة الأعمال التجارية والجامعات والمدارس، ما ألزم الكثيرين بإجراء الفحص بشكل دوري للاطمئنان على سلامتهم وسلامة المحيطين بهم، بالإضافة إلى إجراءات الدخول والخروج على مستوى إمارة أبوظبي، والتي تطلب إجراء فحص مسحة الأنف، في حال البقاء في اليوم الرابع واليوم الثامن من دخول الإمارة، والإجراءات المطبقة على المسافرين القادمين إلى أبوظبي، وإلزامهم بفحص مسحة الأنف PCR، في اليوم الـ12 من دخولهم الإمارة.

فيما أكد مواطنون ومقيمون في أبوظبي أن السعر الجديد سيسهل حركة التنقل من وإلى الإمارة، خصوصاً مع اقتراب عطلة الشتاء للطلبة، ما سيشجع العائلات على قضاء بعض أيام الإجازة خارج إمارة أبوظبي، وزيارة الأقارب والمعارف في الإمارات الأخرى، كما سيسهم في زيادة أعداد الفحوص الدورية للكشف المبكر عن الفيروس.

طباعة