50 % زيادة متوقعة لمرتادي العيادات النفسية بسبب «كورونا»

صورة

توقع مختصون في الصحة النفسية ارتفاع أعداد زوّار عيادات ومراكز الصحة النفسية خلال الأشهر المقبلة بنسبة 50% على الأقل، بسبب تداعيات أزمة «كوفيد-19».

وأكدوا، خلال المؤتمر الدولي الـ19 للصحة النفسية، الذي نظمته جمعية الإمارات للصحة النفسية، افتراضياً، خلال الفترة من 1 إلى 3 أكتوبر الجاري، أن الطب النفسي يسهم في تسريع التشافي من «كوفيد-19»، لافتين إلى ظهور تأثيراته الإيجابية لدى نسبة تراوح بين 30% و40% من عدد زوار عيادات ومراكز الصحة النفسية التابعة لهيئة الصحة في دبي، فضلاً عن نجاحه في إيقاف المرض في كثير من الحالات عند حد العرض.

وقالت استشارية ورئيس قسم الطب النفسي بالإنابة في مستشفى راشد بدبي، رئيس جمعية الإمارات للصحة العامة، الدكتورة سامية الخوري، إن 8300 شخص تلقوا علاجاً نفسياً في الهيئة، بسبب تداعيات أزمة «كورونا»، حتى نهاية سبتمبر الماضي، من بينهم مرضى أصيبوا بالمرض، وأطباء عانوا ضغوطاً نفسية بسببه، مؤكدة أن خدمات الطب النفسي أسهمت بشكل فعال في احتواء المرض والضغوط التي عاناها كثيرون خلال الأشهر الماضية.

ولفتت إلى أن أطباء الصحة النفسية استخدموا برامج علاجية متطورة تجمع بين الاستشارات والمتابعة النفسية المستمرة، واستخدام علاجات دوائية طويلة المدى، بهدف تحقيق أفضل النتائج في أسرع وقت. وأكدت أن الطب النفسي كان على جبهة المواجهة لفيروس كورونا، جنباً إلى جنب مع الأطباء في التخصصات العلاجية ذات العلاقة بالمرض، حيث كان له دور مهم في دعم المرضى والأطباء والكادر الطبي في خط الدفاع الأول على مدار الساعة، لما اتسمت به هذه الفترة من ضغوط غير اعتيادية.

وذكرت أن عدد زوار عيادات الصحة النفسية من يناير حتى نهاية سبتمبر بلغ 18 ألفاً و114 مراجعاً. وقدمت الهيئة 180 زيارة علاجية منزلية، ضمن برامج الهيئة المجتمعية. كما خضع نحو 2000 مريض للعلاج الدوائي باستخدام حقن طويلة المدى. وتابعت: «بلغ عدد المستفيدين من خدمة المعالج النفسي 681 مريضاً، فيما بلغ عدد المستفيدين من خدمة التواصل النفسي 7500 مراجع». وكانت الهيئة كشفت لـ«الإمارات اليوم» أخيراً عن تنفيذها خطة للتوسع في تقديم خدمات الصحة النفسية، لمواجهة تداعيات مرض «كوفيد-19» على الكوادر الطبية وأفراد المجتمع.

طباعة