«الصحة» تحمي كبار المواطنين من «كورونا» بفحوص منزلية

مبادرات عدة توفر رعاية صحية متميزة لكبار المواطنين. من المصدر

أفادت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بأنها تحرص على الارتقاء بجودة حياة كبار المواطنين، وزيادة الوعي باحتياجاتهم الخاصة، بهدف الحفاظ على صحتهم وتحسينها، من خلال خصهم بأفضل الخدمات الصحية الوقائية لحمايتهم من العدوى بـ«كوفيد-19»، وتوفير تسهيلات في مجالات الرعاية الصحية، لضمان مشاركتهم الفاعلة والمستمرة ضمن النسيج المجتمعي في الإمارات.

وأشارت إلى أنها مع ظهور «كوفيد-19» حرصت على إطلاق حملات فحص منزلية لكبار المواطنين، بالتعاون مع الجهات المعنية للاطمئنان على صحتهم، مع اتخاذ كل الإجراءات والتدابير الاحترازية، في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تقديم رعاية صحية استثنائية لكبار المواطنين تناسب احتياجاتهم، وتنفيذ برامج نوعية تحمي صحتهم، تقديراً لمكانتهم الجليلة في المجتمع.

كما أطلقت مبادرات عدة لكبار المواطنين بهدف تقديم رعاية صحية متميزة لهم، من خلال تطوير خدماتها الوقائية والعلاجية والتعزيزية وتبسيط الإجراءات الإدارية، ومنحهم الأولوية في خدمة المواعيد وصرف الأدوية والمختبرات ضمن نظام تكنولوجيا المعلومات الصحية «وريد».

وتقدّم الوزارة خدمات صحية متميزة لكبار المواطنين في جميع مستشفياتها، وأهمها مستشفى عبيدالله لكبار المواطنين في رأس الخيمة، الذي يعد أول مستشفى مخصص بالكامل لعلاج كبار السن في الدولة، وحائز شهادة الاعتماد الدولي، تأكيداً على كفاءة الخدمات الصحية التي يقدمها لفئة كبار المواطنين وفق أحدث المعايير العالمية.

وتشارك الوزارة دول العالم الاحتفاء باليوم العالمي للمسنين، الذي يوافق الأول من أكتوبر.

يذكر أن الإمارات تتصدر الدول العربية في متوسط العمر المتوقع عند الولادة (77.2 سنة)، فيما بلغ مؤشر متوسط العمر الصحي66.7، حسب إحصاءات عام 2016، ويعد مؤشر متوسط العمر الصحي المتوقع أحد المؤشرات الرئيسة المعتمدة لقياس مدى تطور النظام الصحي في الدول.


- منح كبار المواطنين الأولوية في خدمة المواعيد وصرف الأدوية والمختبرات.

طباعة