ضمن خططها للتعافي من «كوفيد-19»

«صحة دبي» تعالج الصم والبكم عن بُعد بالإشارة

صورة

استخدمت هيئة الصحة في دبي التكنولوجيا في توفير الرعاية الصحية عن بُعد لأصحاب الهمم، لمواجهة التحديات التي فرضتها جائحة «كوفيد-19»، خلال الأشهر الماضية.

وقالت المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الصحية الأولية في الهيئة قائد فريق محور الصحة الدامجة وإعادة التأهيل، الدكتورة منال تريم، واجه أصحاب الهمم تحديات كثيرة، أبرزها التمكن من الوصول للخدمات المتاحة، خصوصاً خلال فترة التعقيم الوطني، والمخاوف من الذهاب إلى المستشفيات والمراكز الصحية، خوفاً من العدوى.

وتابعت أن الهيئة قدمت الاستشارات الطبية عن بُعد، ضمن مبادرة «طبيب لكل مواطن»، بلغة الإشارة لفئة الصم والبكم.

وأكدت تريم أن الهيئة وفرت منظومة متكاملة حرصت خلالها على تسخير إمكاناتها لتوفير مستقبل صحة أفضل لأصحاب الهمم، لافتة إلى استخدام التطبيب، وتقديم الاستشارات عبر قنوات التواصل المرئية لتقديم احتياجات المراجعين، خصوصاً أصحاب الهمم.

وذكرت أن عدد المستفيدين من خدمات التطبيب عن بعد من أصحاب الهمم بلغ 1543 شخصاً، فيما سجلت المنشآت الصحية التابعة لها ما يزيد على 7000 زيارة لأصحاب الهمم.

وأوضحت أن الهيئة دربت1641 موظفاً على أساسيات لغة الإشارة وآلية التعامل مع أصحاب الهمم، وكيفية التعامل مع أصحاب الإعاقة البصرية، كما استثمرت أيضاً في تدريب 1920 موظفاً من العاملين في الصف الأمامي، وحرصت على تدريب الطواقم الطبية في المدارس على برنامج الكشف المبكر عن الإعاقة، وكيفية التعامل مع الطلاب أصحاب الهمم، إذ بلغ عدد المدربين 260 مختصاً.

وفي ما يتعلق بتدريب الكادر الطبي لتقديم التطبيب عن بُعد، درّبت الهيئة 83 طبيباً على منصة «طبيب لكل مواطن»، ويقدمون الخدمة على مدار الساعة، مؤكدة أن الهيئة أدركت ضرورة الاستثمار في التطبيب عن بعد لتسهيل رحلة المتعامل، وإيصال الخدمات بجودة عالية، من دون تأثرها أو انقطاعها بسبب تفشي الجائحة.

طباعة