بينها الكوادر الصحية والحوامل وحالات الأمراض المزمنة

«صحة أبوظبي» تحدد 11 فئة الأكثر أهمية لأخذ التطعيم

أعلن مركز أبوظبي للصحة العامة عن توفيره لقاح الإنفلونزا رباعي التكافؤ، للحد من الإصابة بمرض الإنفلونزا ومضاعفاته، فيما حددت دائرة الصحة أبوظبي 11 فئة تُعد الأكثر أهمية لأخذ لقاح الإنفلونزا لكونها الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات الإنفلونزا ونقله للآخرين.

وتفصيلاً، أكد مركز أبوظبي للصحة العامة توفيره لقاح الإنفلونزا الموسمية في المنشآت الصحية التابعة لشركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» ومبادلة للرعاية الصحية، وكذلك في بعض المنشآت الصحية في القطاع الخاص، حيث يتم تقديم خدمة التطعيم والخدمات المتعلقة مجاناً للمستفيدين في هذه المنشآت.

من جانبها، أوضحت دائرة الصحة في أبوظبي احتواء لقاح الإنفلونزا على جزيئات من فيروسات الإنفلونزا (غير فعالة في التسبب بالمرض)، قادرة على تهيئة الجسم لتوفير المناعة ضد الإنفلونزا خلال مدة تصل إلى أسبوعين، حيث تتكون أجسام مضادة للحماية من الفيروسات التي توجد في اللقاح، مشيرة إلى أن لقاح الإنفلونزا الموسمية يتم تحديثه سنوياً لتوفير الحماية ضد الفيروسات الشائعة التي تسبب المرض في كل عام.

وحدّدت الدائرة 11 فئة تُعد الأكثر أهمية لأخذ التطعيم، شملت مقدمي الرعاية الصحية، والأطفال دون الخامسة، والنساء الحوامل، والحجاج والمعتمرين، والمدخنين، والأشخاص من عمر 65 عاماً فما فوق، والأشخاص الذين يتلقون علاجات قد تضعف من قدرة جهاز المناعة مثل العلاج الإشعاعي أو علاجات السرطان، ومرضى تلف الطحال أو استئصاله، ومرضى نقص المناعة المكتسبة ومرض الإيدز، ومن يتلقون علاج إدمان الكحول، وحالات الأمراض المزمنة مثل السكري، وأمراض القلب، وأمراض الرئتين المزمنة (بما في ذلك الربو)، ومرضى الكبد المزمن، ومرضى الكلى.

وأرجعت الدائرة أهمية تناول اللقاح إلى اختلاف كل موسم إنفلونزا عن الآخر، وتكون إصابة البعض بأعراض بسيطة، وقد يدخل آخرون إلى المستشفى، والبعض قد يتوفى بسبب المضاعفات، كما يمكن للمصابين نقل العدوى إلى الآخرين، سواء ظهرت عليهم أعراض أو لم تظهر.

أعراض جانبية

أكدت دائرة الصحة في أبوظبي أن لقاح الإنفلونزا يُعد مثل أي دواء يمكن أن يسبب أعراضاً جانبية بسيطة.وشدّدت على أن اللقاح لا يتسبب في الإصابة بالمرض، كونه يحتوي على جزيئات غير معدية من الفيروسات المسببة لمرض الإنفلونزا، ولكن تساعد هذه الجزيئات جسم الإنسان في تعزيز المناعة ضد هذه الفيروسات.

طباعة