برنامج لتكريم المشاركين تقديراً لجهودهم

مكافأة المتطوعين في المرحلة الثالثة للقاح «كورونا»

تواصل دائرة الصحة في أبوظبي متابعة حالة المتطوعين للتجارب الأولى للمرحلة الثالثة للقاح كوفيد-19 غير النشط، في الإمارات، وفقا للبروتوكولات المعتمدة لهذه الدراسة من خلال الاتصالات أو المقابلات المباشرة مع الفريق الطبي، فيما اكدت رئيسة اللجنة السريرية لفيروس "كورونا"، الدكتورة نوال الكعبي، سلامة جميع المتطوعين المشاركين في التجربة الثالثة، والبالغ عددهم 31 ألف متطوع، ينتمون إلى 120 جنسية، وعدم تسجيل أي أعراض جانبية خطرة تستدعي التدخل الفوري من الفريق الطبي المشرف على المتطوعين المشاركين في التجربة.

وحسب دائرة الصحة في أبوظبي، فقد حصل آلاف المتطوعين على جرعتهم الثانية من اللقاح وسيستمرون في الخضوع للفحوص الطبية والإشراف المنتظم، إلى جانب تلقي الدعم الكامل من الخدمات الصحية في سبيل التأكد من تمتعهم بالصحة والعافية، فيما أشارت حملة لأجل الإنسانية، الخاصة بالتجارب الأولى للمرحلة الثالثة للقاح «كوفيد-19» غير النشط في الإمارات، إلى قيامها بتخصيص مكافأة متواضعة للمتطوعين المشاركين في هذه الدراسة العلمية التي تهدف إلى محاربة جائحة "كوفيد 19" وذلك عبر برنامج تكريم المتطوعين تقديراً منها على مشاركتهم الفاعلة في هذه التجربة، حيث سيتسلم كل مشارك قسائم بقيمة 1000 درهم إلى جانب هدايا عينية أخرى طوال فترة مشاركته في هذا البرنامج.

وأكدت دائرة الصحة في أبوظبي، إنها تواصل متابعة حالة المتطوعين وفقاً للبروتوكولات المعتمدة لهذه الدراسة من خلال الاتصالات أو المقابلات المباشرة مع الفريق الطبي، حيث يواصل كل من مركز أبوظبي الوطني للمعارض ومركز القرائن الصحي (في الشارقة) عملهما لمتابعة المتطوعين في الحملة، مشددة على أن المرحلة الثالثة من التجارب السريرية على اللقاح غير النشط تأتي عقب نجاح المرحلتين الأولى والثانية اللتين أجرتهما شركة "سينوفارم سي إن بي جي" في الصين، حيث أسفرتا عن قيام 100% من المتطوعين بتوليد أجسام مضادة بعد تلقي جرعتين من اللقاح خلال 28 يوماً.

وأشار القائمون على حملة لأجل الإنسانية، "خلال كتيب "التجارب السريرية" إلى إمكانية حدوث بعض التفاعلات الشائعة للمتطوعين عند تلقي اللقاح، وتشتمل، ألم متوسط واحمرار وتصلب وحكة في موضع التطعيم، وحمى، صداع، إرهاق، غثيان، قيء، إسهال، سعال، حساسية، ألم بالعضلات، ألم بالمفاصل، خمول، نوبات تشنجية، وما إلى غير ذلك، وعادة ما تكون هذه الأعراض خفيفة وتزول من تلقاء نفسها، فيما سيتم علاج المرضى الذين يعانون من أعراض متوسطة إلى شديدة تحت إشراف الطبيب المعالج المختص.

طباعة