"صحــة دبي" تطلـــق خدمـــة "الخــــط الساخـــن للمدارس"

أطلقت هيئة الصحة بدبي، اليوم، خدمة الخط الساخن المجاني للمدارس (800588) بهدف تحقيق الاستجابة القصوى للرد على أسئلة واستفسارات أولياء الأمور والطلبة والكوادر التعليمية والإدارية، بكل المدارس الخاصة في دبي، المتعلقة بفيروس "كوفيد-19"، وذلك بالتزامن مع بدء العام الدراسي الجديد وعودة الطلبة الى مدارسهم.

ويأتي إطلاق هذه الخدمة ضمن مبادرات الهيئة وجهودها المستمرة لتعزيز قنوات التواصل الفعال مع أفرد المجتمع، وتوجيههم الى استقاء المعلومة الصحيحة من الهيئة كمرجعية موثوقة ومعتمدة، للحصول كل المعلومات المتعلقة بأسباب وأعراض وطرق الوقاية من فيروس كورونا المستجد، والإجراءات الوقائية والاحترازية لتفادي الإصابة بالمرض، والتعامل الصحيح مع الحالات التي تم التأكد من إصابتها بالفيروس، أو الحالات المشبه فيها، والإجراءات الاحترازية المطبقة بالمدارس الخاصة في دبي، وذلك وفقاً للتوجيهات الصادرة من اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث وبالتنسيق مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي.

وقالت مديرة إدارة سعادة المتعاملين بهيئة الصحة في دبي، فاطمة الخاجة، إن الخدمة الجديدة ستسهم بشكل فاعل في تعزيز الوعي المجتمعي للتعامل مع الظروف الاستثنائية التي تمر بها الدولة كغيرها من دول العالم، بما يسهم في تحقيق عودة آمنة للطلبة للانتظام في مدارسهم.
وأشارت الى الاهتمام البالغ الذي توليه الهيئة للإجابة عن كل الأسئلة والاستفسارات الواردة اليها عبر الخط الساخن للمدارس، وفقاً لأحدث معايير وضوابط الجودة في هذا المجال لتقديم المعلومة الصحيحة والدقيقة لطالبيها حول فيروس "كوفيد-19"، مشيرة الى الجهود التي قامت بها الهيئة لتوفير هذه الخدمة على مدار الساعة، والعمل على توحيد المعلومات من خلال قاعدة موحدة للبيانات، وتدريب موظفي خدمة العملاء على تقديم الخدمة الجديدة بمهنية وكفاءة عالية.

وقالت الخاجة إن الخط الساخن استقبل، أمس، أكثر من 700 مكالمة هاتفية من الطلبة والكوادر التعليمية والإدارية في المدارس الخاصة بدبي، وأولياء الأمور وأفراد المجتمع بشكل عام، ما يعكس الوعي المجتمعي وحرصه للوصول الى المعلومة الصحيحة من مصدرها الرسمي.  
وكانت هيئة الصحة بدبي ضمن جهودها المستمرة لتحقيق العودة الآمنة للمدارس، قد نظمت، خلال الأسبوع الماضي، ورشة عمل بحضور 400 شخص من الطاقم الطبي والإداري، ركزت على معايير العيادات المدرسية في المدارس والمنشآت الأكاديمية، وألزمت المدارس بتعيين موظف خاص بالصحة والسلامة، لمتابعة ومراقبة الالتزام بالإجراءات الصحية، وتدريب الطلبة والكوادر المدرسية عليها.

كما ركزت على معايير وبروتوكولات الصحية المدرسية والتعامل مع التحديات الصحية الخاصة بجائحة «كوفيد-19»، والإجراءات الاحترازية والوقائية الواجب اتباعها تجاه الأمراض المعدية بشكل عام، والتأكيد على سلامة وجودة الرعاية الصحية المقدمة في تلك المنشآت، بما ينعكس إيجاباً على أنماط الحياة والأداء التعليمي للطلبة، وتحقيق الإنجازات والنتائج الصحية الإيجابية المأمولة على المدى الطويل.

 

 

 

طباعة