حذّرت من تناول الأطعمة بعد خروجها من الثلاجة بساعتين

«السلامة الغذائية» تحدد 16 إجراء لتخزين الطعام في المنازل

التخزين الجيد للأغذية يحمي الأفراد من أية مخاطر صحية. أرشيفية

حددت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية 16 إجراء وآلية للتخزين المنزلي الأمثل للمواد الغذائية، ناصحة المستهلكين بضرورة الالتزام بها حرصاً على تلافي أية مخاطر صحية أو أمراض قد تنجم عن الغذاء.

وأبرز الإجراءات التي أوردتها الهيئة ضمن حملة توعية بثتها أخيراً على صفحاتها الرسمية بمنصات التواصل الاجتماعي، فحص المعلبات الغذائية قبل تخزينها، للتأكد من خلوها من التسريب أو أي عيوب تصنيعية يمكن ملاحظتها، وعدم تناول أو تذوّق الطعام بعد ساعتين من إخراجه من البرّاد، باعتبار أن هذه المدة تعد بمثابة «الحد الأقصى الآمن» لتناول هذا النوع من الطعام.

وتفصيلاً، أكدت الهيئة أهمية مراعاة المستهلكين أساليب التخزين الجيد للأغذية داخل المنازل، حرصاً على تلافي أية مخاطر صحية أو أمراض قد تنجم عن الغذاء، لافتة إلى أنها وضعت 16 إجراء أو نصيحة يمكن لأفراد الأسر اتباعها في التخزين السليم للأغذية داخل المنازل.

وأفادت الهيئة خلال حملة توعية أطلقتها على صفحاتها الرسمية بمنصات التواصل الاجتماعي، بأن القاعدة الأساسية الأولى لتخزين الغذاء في المنزل، تركز على تخزين الأغذية سريعة التلف بأسرع ما يمكن، والثانية ضبط درجة حرارة الثلاجة على 40 درجة فهرنهايت (5 درجة مئوية)، والمجمد على صفر فهرنهايت (-18 درجه مئوية)، مؤكدة أهمية التأكد من أن الثلاجة تعمل على الدرجات المناسبة.

وركز الإجراء الثالث على سبل التعامل مع اللحوم والدواجن غير المجمدة، موضحة أنه يمكن حفظها مبردة بالثلاجة لمدة يوم أو يومين، مع مراعاة تغليفها بالبلاستيك، وعدم السماح لقطرات منها بالنزول على الأغذية الأخرى لمنع التلوث.

وأشارت الهيئة في الإجراء الرابع إلى أنه قبل تجميد الطعام لابد من إغلاقه بشكل محكم، لأن الهواء بداخل المجمد يمكن أن يحدث تغيرات غير مرغوبة في الغذاء.

وشملت قائمة الإجراءات والنصائح أهمية وضع بقايا الطعام المخزنة بالثلاجة في أوعية مغلقة، داعية إلى مراعاة تخزين البيض داخل عبواته الأصلية التي تم تغليفه بها، على أن يوضع داخل الثلاجة وليس في باب الثلاجة، لأن درجة الحرارة بالباب تكون أعلى نسبياً.

وأشارت إلى ضرورة الحرص على الاحتفاظ بمنتجات الأسماك مبردة أو بالمجمدات، وإخراجها عند البدء في إعدادها للطهي، لافتة إلى أهمية الترتيب الدوري لمحتويات الثلاجة لكي لا تكون مزدحمة، لمنع إعاقة حركة الهواء البارد بداخلها، ما قد يتلف بعض الأغذية.

وقالت الهيئة إنه يجب فحص بقايا الأغذية المخزنة بالثلاجة يومياً للتخلص من الأطعمة الفاسدة، ويمكن معرفة ذلك من خلال إدراك أي تغيير ملحوظ في الشكل أو الرائحة أو حتى عند الشك في عدم صلاحية الطعام، داعية إلى الاهتمام بقراءة البطاقات الملصقة على العبوات الغذائية لمعرفة طريقة تخزينها، حيث إن الصانع عادة يكتب الطريقة المثلى للتخزين.

ووفقاً لقائمة نصائح التخزين الأمثل للمواد الغذائية في البيت، هناك أغذية كثيرة تحتاج للتخزين البارد، فإلى جانب اللحوم والخضراوات ومنتجات الألبان الطازجة، توجد منتجات مثل المايونيز والكاتشب يجب حفظها مبردة بعد الفتح، وإذا تم إهمال تبريد مادة غذائية فمن الأفضل التخلص منها من أجل سلامة أفراد الأسرة. وشددت الهيئة على عدم تخزين البطاطس والبصل في دولاب حوض الغسيل بالمطبخ، فإذا حدث تسريب مياه من الحوض قد تؤدي لفساد الطعام، ومن ثم يجب حفظ البصل والبطاطس في مكان بارد وجاف خارج الثلاجة، مشيرة إلى ضرورة الحرص على عدم حفظ الطعام بجوار مواد التنظيف أو التطهير أو أي مواد كيميائية.

ولفتت الهيئة إلى أهمية فحص المعلبات الغذائية قبل تخزينها، للتأكد من خلوها من التسريب أو أي عيوب تصنيعية يمكن ملاحظتها، داعية إلى سرعة إخطارها في حالة ملاحظة وجود أية عيوب في المعلبات عند شرائها حديثاً. وعن أنسب آليات التعامل مع الأغذية الساخنة، أفادت الهيئة بضرورة الاهتمام بتبريدها خلال ساعتين بعد الانتهاء من إعدادها، وعدم تناول أو تذوّق الطعام الذي تم تركه خارج الثلاجة لأكثر من ساعتين كحد أقصى آمن للاستفادة من الطعام.

حفظ الطعام المطبوخ

أفادت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية بأنه يمكن الاحتفاظ بالطعام المطبوخ لمدة تراوح بين يومين إلى خمسة أيام إذا تم وضعه داخل الثلاجة، مع الحرص على وضع بطاقة على الغذاء تحدد تاريخ وضعه بالثلاجة لمعرفة مدة التخزين، وكذلك لابد من تسخين الطعام جيداً قبل تناوله.

وناشدت المستهلكين بالتخلص السريع من الطعام في حال الشك في صلاحيته، لاسيما أن المشكلات الصحية التي قد تنجم عن تناوله كلفتها تفوق كثيراً القيمة المادية للطعام.


الهيئة حذرت من حفظ الطعام بجوار مواد التنظيف أو التطهير أو أي مواد كيميائية.

طباعة