«صحة دبي» تدرس علاقة المشروبات المحلاة بـ «السمنة» و«السكري»

دعت هيئة الصحة في دبي، جميع المنشآت الصحية المرخصة من قبلها، إلى المشاركة في استبيان حول استكشاف العوامل المساعدة والمانعة للمشروبات المحلاة بالسكر في الدولة، ويركز الاستبيان على معرفة العلاقة بين استهلاك المشروبات المحلاة بالسكر والحالة الصحية مثل السمنة أو السكري.
وعممت الهيئة الاستبيان الخاص بالدراسية على كل المنشآت الصحية المرخصة من قبلها، لمصلحة كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، مؤكدة أن المشاركة ليست إلزامية، وأن كل البيانات والمعلومات الشخصية للمشاركين يتم التعامل معها بسرية وخصوصية تامة.
وحملت الدراسة عنوان استكشاف العوامل المساعدة والمانعة للمشروبات المحلاة بالسكر في دولة الإمارات، وتجرى الدراسة لمعرفة المزيد عن المشروبات المحلاة بالسكر (SSB) بتصريح من لجنة الأخلاقيات رقم REC-80-2020، حيث تعتبر المشروبات المحلاة بالسكر (SSB) أي منتج يحتوي على سكر مضاف أو مواد تحلية أخرى، سواء على شكل مشروب أو مرّكز أو مسحوق أو جل أو مستخلص أو أي منتج يمكن تحويله إلى مشروب مثل مشروبات الطاقة والمشروبات الغازية، وتشمل أمثلة السكر على: السكر الأبيض- السكروز، الدكستروز، الفركتوز، شراب الجلوكوز، اللاكتوز، وغيرها.
ويستثنى من منتجات السكر المحلاة المشروبات الجاهزة للشرب التي تحتوي ما لا يقل عن 75% من الحليب أو بدائل الحليب، وحليب الأطفال، والمشروبات المخصصة لاحتياجات غذائية أو طبية محددة.
وركز الاستبيان على معرفة الصلة بين استهلاك المشروبات المحلاة بالسكر والحالات الصحية مثل السمنة أو السكري، وعلى مدى معرفة الجمهور بقرار فرض الضريبة (زيادة الأسعار) على المشروبات المحلاة بالسكر (SSB) في الدولة، وهل يرى الجمهور ضرورة تلك الضريبة، وما مدى تأثير هذه الضريبة على الحالات الصحية مثل السمنة والسكري والأمراض الأخرى، وهل سيكون الجمهور أكثر دعماً لضريبة المشروبات المحلاة بالسكر لو تم توجيه الإيرادات نحو الإنفاق الحكومي العام، وهل سيكون الجمهور أكثر دعمًا لضريبة المشروبات المحلاة بالسكر لو تم توجيه الإيرادات نحو برامج أسلوب الحياة الصحي.

تناول المشروبات المحلاة
ركز استبيان هيئة الصحة في دبي، على كمية استهلاك الجمهور للمشروبات المحلاة في الأسبوع والشهر، وهل تغير الاستهلاك أثناء الإغلاق العام (الحجر) في فترة انتشار مرض كورونا (كوفيد 19)، وإلى أي مدى تجعل أسعار المشروبات المحلاة، وسهولة توافرها في المنزل وفي الخارج والعروض عليها في الأسواق وتوافرها بأسعار مخفضة ومنحها الطاقة وغيرها من العوامل أن تشجع الجمهور على تناول المشروبات المحلاة بالسكر، وتأثيرها على المسنة.
طباعة