«التربية» تدعو ذوي الطلبة إلى توفير أدوات الوقاية لأبنائهم

دعت وزارة التربية والتعليم أولياء أمور الطلبة إلى توفير معدات الوقاية الشخصية اللازمة لأبنائهم قبل الذهاب إلى المدرسة، التي تتضمن «كمامات الوجه»، و«معقم اليدين»، و«القفازات»، ضمن الإجراءات الاحترازية لوقايتهم ضد عدوى فيروس «كورونا».

وشددت الوزارة في «بروتوكولات وإجراءات تشغيل المنشآت التعليمية أثناء جائحة كورونا»، والتي اعتمدتها أخيراً، على ضرورة التزام الطلبة وأفراد الكادر الإداري والتدريسي ومزودي الخدمات كافة بعدم الذهاب إلى المنشآت التعليمية عند الشعور بأي من أعراض الإصابة بفروس «كورونا» أو أي أعراض تنفسية، مثل الحمى والسعال وضيق التنفس وآلام في الجسم والصداع، إضافة إلى مراعاة دخول وخروج الطلبة للمختبرات وغرف مصادر التعلم بلا تزاحم مع التأكد من ترك مسافة آمنة، والالتزام بالخضوع لفحص «كوفيد-19» للمعلمين والموظفين ومزودي الخدمات والطلبة الذين تزيد أعمارهم على 12 عاماً،والتزام الكوادر التدريسية بلبس الكمامات أثناء التدريس في الفصول، باستثناء الطلبة دون سن ست سنوات من لبسها، مع ضرورة ترك مسافة تباعد جسدي لا تقل عن مترين بين المعلم والطالب، والتعقيم والتطهير، والتغذية، وتأمين خدمات النقل، والتدريب والتوعية، وخطة المراقبة والتفتيش وغيرها.

ولفتت الوزارة إلى أن ترك حرية اختيار أولياء أمور الطلبة بين دوام أبنائهم في المدرسة أو التعلم عن بعد، يأتي من منطلق أن ولي أمر الطالب شريك أساسي لنجاح المنظومة، ومن ثم أرست الوزارة استبياناً لأولياء الأمور للتعرف إلى رأيهم في عودة أبنائهم وبناء عليه تم اتخاذ القرار بما يخدم الظروف الحالية ويراعي ظروف أولياء الأمور.

ودعت الوزارة إلى عزل الشخص الذي يتم اكتشاف إصابته بـ«كوفيد-19» في المؤسسات التعليمية سواء المدارس أو الجامعات، واستكمال إجراءات السلامة مع الجهة الصحية، وحصر جميع المخالطين للمصاب في المؤسسة التعليمية، وتعقيم الفصول، أو المدرجات التي تردد عليها المصاب، مع التوجيه للحجر الذاتي تبعاً لتوصيات الجهات المختصة.

وأوضحت الوزارة أنه يتم تحدد آلية التعامل في حال إصابة طالب، حيث يتم فحص جميع الطلبة المخالطين له في الفصول الدراسية، وكذلك أعضاء الهيئة التدريسية المخالطة له، مع التوجيه للحجر الذاتي تبعاً لتوصيات الجهات المختصة، أما في حال إصابة أكثر من طالب أو عضو من الهيئة التدريسية، ففي هذه الحالة تنتقل المؤسسة التعليمية إلى مرحلة الخطورة الأعلى والتي يتم خلالها توقيف الدراسة في حرم المؤسسة التعليمية والانتقال بشكل كلي للتعليم عن بُعد لمدة لا تقل عن 14 يوماً.

 

طباعة