أكدت أن «كوفيدـ19» لم ينتهِ ووجهت 7 رسائل إلى المجتمع

«الطوارئ والأزمات» تحذر من التهاون في الإجراءات الوقائية

«الطوارئ والأزمات» أطلقتها حملة «نلتزم لننتصر». تصوير ـ إريك أرازاس

حذرت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث أفراد المجتمع من الاستهتار بإجراءات الوقاية من فيروس كورونا المستجد (كوفيدـ19)، خلال الفترة الحالية، من أجل الحد من انتشاره، مؤكدة أن الفيروس لم ينتهِ بعد، موجهة سبع رسائل استراتيجية إلى المجتمع.

جاء ذلك ضمن رسائل توعية موسعة، أطلقتها الهيئة، أخيراً، تحت شعار: «نلتزم لننتصر»، تهدف إلى تشجيع أفراد المجتمع على الالتزام بالإجراءات الوقائية، وتحمل المسؤولية الذاتية مع العودة التدريجية للحياة الطبيعية.

وذكرت الهيئة أن الحملة تستهدف توصيل سبع رسائل استراتيجية إلى أفراد المجتمع: الأولى الالتزام يؤدي إلى التعافي المبكر، والتأكيد من خلال هذه الرسالة على أن الاستهتار يؤدي إلى الانتشار، والالتزام يؤدي إلى الانحسار، ويأتي دور المجتمع في الالتزام والتقيد بجميع القرارات والإجراءات أولى خطوات التعافي.

والرسالة الثانية المحافظة على المكتسبات والمنجزات، موضحة من خلالها أن دولة الإمارات بذلت كثيراً من الجهود بإمكانات وكفاءات عالية لمواجهة فيروس «كوفيدـ19»، وحققت الكثير من المنجزات لاحتوائه، والحفاظ على هذه المنجزات والمكتسبات مرهون بمدى تفاعل الجمهور والتزامه، فالتزام المجتمع ما هو إلا إكمال لمسيرة الإنجازات والتغلب على الجائحة.

والثالثة التكامل المجتمعي، وذلك بالتأكيد على أن التكاتف والحرص الوطني من جميع أفراد المجتمع مع جهود الحكومة في مواجهة «كوفيدـ19»، وتجاوز هذه المرحلة والانتقال إلى عودة الحياة الطبيعية، كما كانت أحد المقومات الأساسية للانتصار بكفاءة وسرعة، إذ إن سر نجاح الدول والحكومات هو ثقافة ووعي المجتمعات. وذلك لن يكون إلا بالتقيد الجاد والمسؤول بالإجراءات.

والرسالة الرابعة تعزيز القيم في المجتمع، من خلال العمل على تعزيز القيم المتأصلة في المجتمع وخصائله مثل ثقافة ووعي شعب دولة الإمارات، كشعب متضامن يصنع النجاحات مع الحكومة، شعب يعشق الانتصارات ولا يرضى بالتخاذل. وكذلك تعزيز اللحمة الوطنية وقيم التكاتف والتسامح.

والخامسة التوازن الاستراتيجي، وذلك بتسليط الضوء على أن عوده الحياة والانفتاح التدريجي يأتيان لتحقيق توازن استراتيجي بين القطاع الصحي والقطاع الاقتصادي، كما أن التسهيلات تحقق التوازن المجتمعي، لكن يجب التنويه بأن الفيروس لم ينتهِ أو يتلاشَ، تسهيلاً على الناس، ودعماً لقطاعات أخرى حيوية لإحداث توازن يحتاجه المجتمع، وعليه تظل صحة وسلامة المجتمع أولوية.

والسادسة ثقة الحكومة في الشعب، من خلال توضيح أن القيادة الإماراتية تراهن على مستوى الوعي المجتمعي في التزام الأفراد بالتعليمات الصادرة من الجهات المعنية، وتحمل الجميع لمسؤولياتهم، لضمان أكبر قدر من السيطرة والتحكم.

والرسالة الأخيرة الوقاية لسلامة وصحة المجتمع، من خلال تأكيد أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية، ومراعاة السلامة العامة وصحة المجتمع، ما يحقق السرعة في عودة الحياة لما كانت عليه، والذي يحقق التعافي السريع للجوانب المتأثرة سواء اجتماعية أو اقتصادية.

جدير بالذكر أن هذه الحملة تأتي تزامناً مع كلمة وزير الصحة ووقاية المجتمع، عبدالرحمن العويس، خلال الإحاطة الإعلامية التي عقدتها حكومة الإمارات، وقال خلالها: «رصدنا خلال الأيام الماضية زيادة في أعداد الإصابات المسجلة بمرض (كوفيدـ19) بين المواطنين بنسبة 30%، بسبب الاستمرار في الزيارات الاجتماعية والتجمعات دون اتباع الإجراءات الوقائية والاحترازية»، مضيفاً أنه «يجب ألا ندع روابطنا الاجتماعية، التي هي مصدر قوتنا وتلاحمنا، أن تصبح مصدر خطر يهدد حياتنا، وحياة من نحب».

لا تهاون في الإجراءات

أكد وزير الصحة ووقاية المجتمع، عبدالرحمن العويس، أنه «ينبغي الحرص على حماية عائلاتنا، وندرك أن زيارات العائلات دون اتباع الإجراءات الوقائية والاحترازية قد تشكل خطراً كبيراً عليهم، خصوصاً كبار المواطنين والمصابين بالأمراض المزمنة»، مضيفاً أن «المؤشرات الإيجابية الأخيرة لا تعني أن التحدي انتهى، وبحكم تجربتنا مع هذا المرض واطلاعنا على تجارب الدول الأخرى، أي تهاون في الإجراءات ولو كان بنسبة صغيرة له عواقب كبيرة يصعب احتواؤها».

وقال العويس: «بدأنا السنة بجائحة ومعركة مستمرة منذ ثمانية أشهر، فدعونا نلتزم لننتصر ونختم هذه السنة بنجاح مع أهلنا وأحبائنا».


«الهيئة» تشجع أفراد المجتمع على استمرار الالتزام بالإجراءات الاحترازية.

طباعة