شملت نفايات طبية ومخلفات محطات تحلية

15 % انخفاض النفايات الخطرة في الفجيرة خلال النصف الأول

النفايات الطبية تحتاج إلى معالجة خاصة. من المصدر

كشفت مديرة إدارة الخدمات العامة والبيئة في بلدية الفجيرة، المهندسة فاطمة الشراري، عن أن النفايات الخطرة في الإمارة والمناطق التابعة لها انخفضت 15%، خلال النصف الأول من العام الجاري، مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، مؤكدةً أن السبب يعود للظروف الحالية وجائحة «كورونا»، التي أدت إلى تباطؤ وتيرة الأنشطة الاقتصادية في الإمارة.

وأوضحت أن البلدية تسعى إلى التعامل مع النفايات المتولدة وتأثيراتها السلبية في المياه الجوفية، خصوصاً بالحد من الكميات المتجهة إلى المكبات قدر الإمكان، لافتة إلى أن التخلص من هذه النفايات في المكبات قد يولد كميات من غاز الميثان، الذي يشكل تحدياً كبيراً للعالم أجمع.

وأكدت الشراري أنه تم التخلص من 13 ألف طن من المخلفات الصناعية الخطرة، خلال النصف الأول من العام الجاري، تمثلت في رواسب زيتية ومخلفات إنتاج صناعية من مواد كاشطة ومواد متبقية من أنشطة صهر المعادن، ومخلفات محطات التحلية ونفايات طبية، وغيرها من النفايات التي تحتاج لمعالجة خاصة للتخلص الآمن منها.

وأفادت بأن قسم حماية البيئة يعمل على وضع خطط واستراتيجيات، للتخلص من النفايات بطرق آمنة ومناسبة لبيئة صحية على مستوى الإمارة، عن طريق التنسيق بين مهندسي ومفتشي قسم حماية البيئة، والحصول على عينات لتحديد ماهية النفايات وآلية التخلص المثالي منها، بالتنسيق مع شركات المعالجة القائمة بطريقة علمية وصديقة للبيئة.

وأضافت الشراري أن القسم تخلص من 400 طن نفايات خطرة، عبر حرقها دون استرجاع طاقة، وأعاد تدوير 12 ألف طن من المخلفات عن طريق شركات إعادة التدوير، وحرق نحو 600 طن من النفايات كوقود بديل في مصانع الاسمنت.

يذكر أن بلدية الفجيرة تخلصت بشكل نهائي من 2506 أطنان نفايات خطرة، خلال العام الماضي، عبر حرقها وعالجت أربعة أطنان في المكب العام قبل طمرها، وباعت 28 ألفاً و254 طناً إلى شركات المعالجة بغرض إعادة تدويرها، وحرقت 15 طناً ومعالجة 119 طناً.


400

طن نفايات خطرة، تم حرقها دون استرجاع طاقة.

طباعة