مستشفى الكورنيش يجري فصل للدورة الدموية بين توأم داخل رحم أم كويتية

أعلنت شركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة"، عن إجراء مستشفى الكورنيش بأبوظبي، العلاج بتقنية تنظير التوأم بواسطة الليزر داخل رحم سيدة من الجنسية الكويتية، خلال فترة حملها بسبب مضاعفات داخل الرحم، حيث أجرى الفريق الطبي عملية فصل للدورة الدموية بين التوأمين داخل الرحم بواسطة منظار الجنين، وإدخال ليزر لفصل الأوعية بين الجنينين، واستطاعت الأم استكمال حملها، والحافظ على التوأم.
وقالت استشارية طب الأجنة ورئيسة طب الأجنة والتصوير الطبي في مستشفى الكورنيش، الدكتورة لين بريكر، إن الفريق الطبي المختص من جراحي واستشاري طب الأجنة في مستشفى الكورنيش تمكَّن من إجراء اللازم للأم الكويتية وإزالة الخطر العالي التي كانت تتعرض له هي وتوأمها،
وقالت: "تعود تفاصيل الحالة الطبية، إلى عام مضى حين قدمت العائلة الكويتية إلى الإمارات لمتابعة حمل الأم في مستشفى الكورنيش، وتمت الولادة في الثامن من شهر أغسطس من العام الماضي 2019، وتم وضع الطفلة زينة التي لم يكتمل نموها، في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة والتي قضت فيها قرابة العام لتلقي الرعاية الطبية المتقدمة والمتخصصة التي تحتاجها في إلى أن تحسنت حالتها ووصل وزنها إلى 8 كيلوغرامات بعد أن كان 600 غراماً وقت ولادتها، مشيرة إلى أن والديها كانا يتابعان حالتها ويشاهدان جلسات العلاج الطبيعي التي تقدم لها عبر خدمة الزيارة الافتراضية، ويطمئنان عليها يومياً من خلال تواصلهما مع الفريق الطبي المعالج.
من جانبها قالت المدير التنفيذي لمستشفى الكورنيش، ليندا كلارك: "من العمليات الدقيقة التي تجريها مستشفى الكورنيش بنجاح تام، عملية فصل الدورة الدموية بين التوأم داخل رحم الأم بواسطة منظار الجنين، وإدخال ليزر لفصل الأوعية بين الجنينين، حتى يمكن استكمال الحمل والمحافظة على الأجنة، وتعد هذه العملية من العمليات النادرة، ويعد مستشفى الكورنيش في أبوظبي من المستشفيات القليلة في المنطقة التي تستطيع إجراء مثل هذه العمليات، إذ أن تنظير التوأم بواسطة الليزر داخل رحم الأم، هو إجراء متخصص للغاية، يتم اللجوء إليه لعلاج متلازمة نقل دم الجنين.
وأضافت: " وحدة طب الأجنة في المستشفى تعد المركز الوحيد من نوعه في دولة الإمارات، وواحداً من المراكز القليلة في منطقة الخليج التي توفر هذا العلاج الجراحي المتخصص، وقد أجرى نحو 100 عملية بالمنظار والليزر حتى الآن، على أيدي الفريق الطبي المختص ذي الكفاءة العالية".

 

طباعة