أكدوا أن الفيروس لا يعيش أو ينتقل خلالهما

مختصون: «خطر كورونا» بعيد عن مياه البحر والمسابح.. شرط «التباعد»

شرب الماء لا يشكل خطراً أثناء السباحة. من المصدر

أكد أطباء مختصون أن السباحة في البحر وأحواض السباحة آمنة، ولا تنقل عدوى فيروس «كورونا» متى حافظ الجميع على التباعد الجسدي، وقالوا إنه حتى الآن لا يوجد دليل علمي يشير إلى احتمال انتقال الفيروس خلالهما.

وأكد أخصائي طب المجتمع، المتحدث الرسمي باسم جمعية الإمارات للصحة العامة، الدكتور سيف درويش، أن مياه البحر والمسابح لا تنقل الفيروسات نهائياً، ولا يوجد خطر منها، طالما كان الناس متباعدين جسدياً. ولفت إلى أن الخوف من التجمعات سواء على الشواطئ أو داخل المياه لمسافة أقل من مترين، مشدداً على ضرورة الالتزام بلبس الكمامات على الشواطئ وخارج المسابح، وخلعها قبل نزول المياه.

وتابع: «حتى وإن لامس رذاذ أو إفرازات شخص مصاب بالفيروس مياه البحر أو أحواض السباحة، لا يمكن أن يشكل خطراً، حيث يتشتت في كمية المياه الكبيرة، فيما يتطلب نقله للعدوى أن يكون بتركيز محدد، فضلاً عن أن الفيروس لا يعيش في هذه المياه».

فيما قال استشاري الأمراض الصدرية في جمعية الإمارات الطبية، الدكتور بسام محبوب: «حتى الآن لا يوجد دليل على إمكانية انتقال فيروس كورونا عن طريق مياه البحر أو حمامات السباحة»، مؤكداً أن الإصابات قد تنتج عن الزحام، وإهمال تعليمات التباعد الجسدي.

وذكر أن حمامات السباحة تحتوي على نسبة عالية من مادة الكلور التي تقضي على الفيروس، كذلك لا تنقل مياه البحر العدوى، مشيراً إلى أن عدوى «كورونا» في الأساس تنفسية من خلال انتقال الرذاذ من شخص مصاب لآخر، مشدداً على ضرورة المحافظة على مسافة آمنة مع الآخرين أثناء السباحة.

من جهتها أوضحت أخصائية الأمراض الجرثومية والأمراض المعدية في مستشفى الإمارات التخصصي الدكتورة يمنى ديراني، أن الفيروس لا يعيش في المياه المالحة، ولا المياه التي تحتوي على نسبة من الكلور، والأهم الالتزام بالتباعد الجسدي على الشواطئ وحمامات السباحة.

ولفتت إلى أن العدوى تنتقل من خلال شخص يعاني سعالاً، حيث من الممكن أن ينقل العدوى لآخرين على مسافة متر ونصف في محيطه، فيما أكدت منظمة الصحة العالمية أن المصابين الذين لا يعانون أعراضاً تنفسيه، تكون فرصة نقلهم للفيروس متدنية للغاية، الأمر الذي يدعو للطمأنينة.

وذكرت أنه في حال شرب الماء ودخوله إلى المعدة لا يشكل خطراً أثناء السباحة، لأن الفيروس لا يعيش في مياه البحر والمياه التي تحتوي على نسب من الكلور.

وذكر استشاري الأمراض الصدرية في مستشفى الزهراء في دبي الدكتور شريف فايد: «كون فيروس كورونا جديد فإنه لا يوجد دليل علمي واضح لغاية الآن يؤكد أنه يمكن أن ينتقل عبر مياه البحر وأحواض السباحة»، مشيراً إلى أن الفيروسات بشكل عام لا تعيش في هاتين البيئتين.

وقال إن على مرتادي البحر وحمامات السباحة الالتزام بالتباعد الجسدي، وإجراءات الوقاية المحددة، لتقليل فرصة تعرضهم للعدوى.

إلى ذلك وضعت بلدية دبي ضوابط وإجراءات احترازية بعد السماح بإعادة فتح الشواطئ في الإمارة، أبرزها الالتزام بالقياس الدوري لحرارة الجسم، وضرورة لبس الكمامة والقفازات، علاوة على الحفاظ على التباعد الجسدي؛ مترين بين الأشخاص وأربعة أمتار بين مجموعتين من الأشخاص، على أن يسمح بتجمع خمسة أشخاص فقط ضمن المجموعة الواحدة على الشواطئ والقوارب، كما أكدت البلدية على مرتادي الشواطئ بضرورة إحضار المناشف الخاصة بهم، ومنع توفيرها وتقديمها على الشواطئ من قبل العاملين.

انتقال المرض من شخص لآخر

أوضحت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الإصابة بعدوى «كوفيد-19»، تأتي عن طريق انتقال المرض من شخص لآخر عن طريق القُطيرات الصغيرة أو الرذاذ الذي يتناثر من الأنف أو الفم عندما يسعل أو يعطس أي شخص مصاب بمرض «كوفيد-19»، حيث تتساقط هذه القُطيرات على الأشياء والأسطح المحيطة بالشخص، ويمكن حينها أن يصاب الأشخاص الآخرون بالمرض عند ملامستهم لهذه الأشياء أو الأسطح الملوثة ثم لمس عينيهم أو أنفهم أو فمهم، كما يمكن أن يصاب الأشخاص بالمرض إذا تنفسوا القُطيرات التي تخرج من الشخص المصاب بالمرض من خلال سعاله أو زفيره.

• ضرورة الالتزام بلبس الكمامات على الشواطئ وخارج المسابح.

طباعة