تضمنت أنواع العلاجات وتأثير الأمراض المزمنة في تطور المرض

اعتماد 78 بحثاً علمياً في دبي حول «كورونا»

حمدة خانصاحب: الأبحاث شملت دراسة تسعى لمعرفة مدى تأثير الجائحة في الصحة المهنية للأطباء والممارسين المهنيين.

اعتمدت لجنة أخلاقيات البحث العلمي في دبي 78 بحثاً علمياً حول جائحة كوفيد-19، ركزت على العلاجات والأدوية المتاحة لعلاج المصابين، وتأثير الأمراض المزمنة في تطور المرض.

وقالت رئيس قسم البحوث الطبية، التابع لإدارة التعليم الطبي والأبحاث في هيئة الصحة بدبي، الدكتورة حمدة حسن خانصاحب، إن اللجنة وضعت بالتعاون مع إدارة التعليم الطبي والأبحاث بروتوكولات لتسريع إجراء الحصول على موافقات الأبحاث المقدمة للجنة، ومراجعتها وفق ما هو متعارف عليه عالمياً، للتعامل مع الجائحة.

وذكرت خانصاحب أن قائمة الأبحاث المعتمدة تشمل دراسة مختلف مراحل مرض كوفيد-19، التي تتضمن التشخيص المبكر لفيروس كورونا، وأهم الأعراض التي تظهر على المرضى، والمضاعفات التي يتعرضون لها خصوصاً الجلطات الدموية التي ثبت أنها من أبرز المخاطر التي تعرض لها المصابون في مختلف دول العالم وأدت إلى ارتفاع عدد الوفيات فيها.

وأكدت اعتماد أبحاث أخرى على العلاجات المتاحة، وأهم الأدوية لعلاج المصابين، للإسهام مستقبلاً في التعرف أكثر إلى المرض، وتحديد الدواء الأكثر فاعلية لعلاجه.

كم أكدت دراسة استخدام بلازما المتعافين من «كورونا» لمساعدة المرضى الآخرين، حيث بينت النتائج الأولية للدراسات أن بعض متلقي البلازما استفادوا من العلاج في تقليل حدة المرض وتجنب المضاعفات، إلا أنه مازالت هذه النتائج محدودة وهناك حاجة ماسة لأبحاث على نطاق أوسع لمتابعة أكبر عدد من المرضى لدراسة مدى فاعلية هذا العلاج.

وأشارت إلى أبحاث أخرى لدراسة مدى تأثير الأمراض المزمنة في تطور المرض لدى المصابين، من أبرزها أمراض السكر، والقلب، والرئة، إذ إنهم الأكثر عرضة للتهديد والمضاعفات، ولتحديد مدى تأثير المرض فيهم ومقارنة نسبة شفائهم مع غيرهم.

وأكدت اعتماد دراسة تسعى لمعرفة مدى تأثر الصحة النفسية لخط الدفاع الأول، وتأثير الجائحة في الصحة المهنية للأطباء والممارسين المهنيين. وقالت إن الهيئة تشارك في بعض الأبحاث الطبية التي تجرى على مستوى العالم، ولها أهمية كبرى في معرفة المرض من خلال دراسته على مرضى من جميع أنحاء الأرض.

واعتمدت اللجنة أيضاً أبحاثاً سريرية، منها دراسة دور الفحوص البديلة لتشخيص الفيروس وإجراء تحاليل مخبرية لاكتشاف وجود أجسام مضادة لفيروس كوفيد-19 لدى المخالطين من خط الدفاع الأول.

ولفتت خانصاحب إلى أن قطاعات الهيئة كافة تشارك في إجراء البحوث، بما في ذلك المستشفيات وقطاع الخدمات المساندة متمثلة في إدارة المختبرات، علماً بأن هناك مجموعة من الأبحاث تجرى بالتعاون مع مؤسسات أكاديمية في الدولة مثل جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، وجامعة الشارقة، وجامعة الإمارات، وجامعة خليفة، الأمر الذي يعزز الشراكة بين الهيئة والمؤسسات التعليمية.

وأكدت أن «الأبحاث المعتمدة في طور تجميع البيانات أو تحليلها. وعند استكمالها سيقوم الباحثون بمشاركة النتائج ونشرها في المجلات العلمية، أو تقديمها كورقة علمية في مؤتمرات واجتماعات علمية عالمية».

 

طباعة