مسعفون تعافوا من "كورونا" في دبي يعودون لمواجهة "الوباء"

صورة

على الرغم من إصابتهم بـ«كوفيد-19»، عاد مسعفون مواطنون ومقيمون، في دبي، إلى جبهة المواجهة مع فيروس كورونا المستجد مرة أخرى، ضاربين مثالاً يحتذى في البطولة والإخلاص في العمل، مؤكدين استمرارهم في محاربة الوباء دون خوف أو تردد، فيما أكد المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، خليفة الدراي، أن  بعض المسعفين لم يعودوا إلى منازلهم ورؤية ذويهم منذ بداية الجائحة، حفاظاً على سلامتهم. 

وقال مسعفون في مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، لـ«الإمارات اليوم»، إنهم منذ اليوم الأول للأزمة، وهم مرابطون في خط الدفاع الأول للتعامل مع المصابين، والمشتبه في إصابتهم، لنحو 12 ساعة يومياً، على الرغم من احتمالية إصابتهم يومياً، الأمر الذي دفع بعضهم إلى حجر أنفسهم بعيداً عن منازلهم، حفاظاً على عائلاتهم.

وأكد المسعفون: (حمدة الحمادي، حمزة أحمد، فيصل عبدالله، عباس خان، فينوس فولارينتي، إيمليانو جنداي، وجريشما فارجيس)، وجميعهم أصيبوا بـ«كوفيد-19» على جبهة المواجهة، خلال تأدية مهامهم الإسعافية، أن عودتهم للعمل بعد تعافيهم، تأتي رداً لجميل الإمارات عليهم، وإصراراً منهم على التصدي للفيروس حتى انتهائه بشكل تام.

ولفتوا إلى أن مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف وفرت لهم كل احتياجاتهم من الملابس الواقية، والمعدات الطبية اللازمة لحمايتهم، ووفرت لهم كل سبل الدعم خلال فترة إصابتهم، حتى تعافوا بشكل كامل.

وقال المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، خليفة بن دراي، إن هؤلاء المسعفين أعطوا نموذجاً يحتذى في الإخلاص والتفاني في العمل، ووصفهم بأبطال المواجهة على خط الدفاع الأول.

وذكر أن نسبة الإصابة بين المسعفين تبلغ أقل من 1%، من إجمالي الموظفين، ووفرت المؤسسة كل سبل الوقاية والحماية لكادرها الإسعافي وموظفيها، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حينما وجه بضرورة حماية الموظفين.

وذكر أن المؤسسة وفرت كل المستلزمات الوقائية لحماية المسعفين خلال أداء عملهم، وخلال وجودهم في السكن الخاص بهم أيضاً، حيث وفرت الكاميرات الحرارية وبوابات التعقيم، إضافة إلى برامج تدريبية مكثفة لحماية أنفسهم، وكذلك الكاميرات الحرارية، وإخضاعهم للفحص الدوري لـ«كوفيد-19».

وأكد أن المؤسسة تنفذ برامج لدعم الروح المعنوية للمسعفين، من خلال تنفيذ زيارات مستمرة لسكنهم، وتناول الطعام معهم، بهدف دعمهم في مهمتهم وواجبهم الشاق.

 

طباعة