منها «الحنايات الجائلات» و«المخاشمة» والمصافحة.. بهدف الحد من «كورونا»

مختصون يطالبون بتجنب عادات إماراتية في العيد

صورة

حذر أطباء ومختصون من عادات وتقاليد إماراتية قد تتسبب في نقل عدوى بفيروس «كورونا»، أبرزها «المخاشمة، وتقبيل الرأس، والتجمعات في المجالس، والمصافحة بالأيدي، وتبادل الطعام، والخدمات التجميلية، والحنة، والتزاور العائلي»، مشددين على ضرورة الاستغناء عن هذه العادات حتى انتهاء أزمة تفشي الفيروس، خصوصاً بعدما أعلنت هيئة الصحة في دبي، أخيراً، عن تزايد حالات الإصابة بين المواطنين خلال شهر رمضان المبارك.

وشدد أطباء على ضرورة تجنب كل عادة أو ممارسة كانت متبعة بفعل العادات والتقاليد المجتمعية، أو الدينية، خلال هذه الفترة، خصوصاً مع اقتراب عيد الفطر المبارك، الذي يحفل بكثير من مظاهر الاحتفال، التي قد يكون معظمها سبباً في انتقال العدوى.

وكان المدير العام لهيئة الصحة في دبي، حميد القطامي، كشف أخيراً عن رصد زيادة في عدد الإصابات بين المواطنين خلال الأسبوعين الأخيرين، وتحديداً منذ بداية رمضان، عازياً ذلك إلى بعض العادات المجتمعية، مثل الزيارات الأسرية، والتجمعات خلال الشهر الفضيل.

وشدد استشاري الأمراض الصدرية في جمعية الإمارات الطبية، الدكتور بسام محبوب، على ضرورة تجنب كل أشكال العادات التي تتيح التلامس الجسدي بين الأفراد، مثل «المخاشمة»، وتقبيل الرأس، والمصافحة بالأيدي، وتجمعات المجالس، حيث من الممكن أن تنقل جميعها فيروس كورونا في حالة وجود شخص مصاب به.

وأكد على ضرورة الالتزام بارتداء الكمامات، وغسل وتعقيم الأيدي بشكل مستمر، والمحافظة على مسافة آمنة بين الأفراد، والالتزام بالتباعد الاجتماعي، والتخلي مؤقتاً عن بعض العادات التراثية والتصافح والتلامس.

من جهته، حذّر رئيس شعبة الأمراض الجلدية الإماراتية، الدكتور أنور الحمادي، من الاعتماد على «الحنايات» الجائلات، اللاتي قد يتسببن في نقل فيروس كورونا، سواء من خلال أدواتهن التي تستخدم أكثر من مرة، أو بسبب احتمالية تعاملهن مع مصابين أو مخالطين لمرضى، وكذلك احتمالية إصابتهن بأمراض جلدية مختلفة، بسبب اعتمادهن على الحناء السوداء التي تسبب كثيراً من المشكلات الصحية.

وذكر أن «الحنايات» الجائلات قد يتحولن إلى ناقلات للفيروس، وكذلك بعض العاملات اللاتي يقدمن خدمات تجميلية، مثل إزالة الشعر، وقص الأظافر، وغيرها، مشدداً على ضرورة الابتعاد قدر المستطاع عن العادات والتقاليد التي تؤدي إلى التلامس بين الأفراد.

وأكد أخصائي طب المجتمع، المتحدث الرسمي باسم جمعية الإمارات للصحة العامة، الدكتور سيف درويش، أن على الجميع تحمل المسؤولية تجاه أنفسهم ومجتمعهم بالدرجة الأولى، والابتعاد عن كل العادات والتقاليد التي كانت متبعة سابقاً، للحد من انتشار العدوى، خصوصاً مع اقتراب عيد الفطر المبارك.

ونصح بالابتعاد عن عملية شراء الملابس وقياسها داخل المحال، واستبدالها بعمليات التسوق الإلكتروني، وكذلك مقاطعة عادات الحمامات المغربية قبل الأعياد، كما كان متبعاً سابقاً.

وفي ما يتعلق بالتواصل العائلي، أكد على ضرورة الاعتماد على وسائل التكنولوجيا الحديثة للتواصل الصوتي والمرئي مع الآخرين، وتقليل الزيارات والتجمعات العائلية قدر الإمكان، والبعد عن العادات التي قد تؤدي إلى نقل الفيروس بين الأشخاص.

خدمات تجميلية

طالب رئيس شعبة الأمراض الجلدية الإماراتية، الدكتور أنور الحمادي، بالاستغناء عن الحصول على الخدمات التجميلية في الصالونات قدر الإمكان، والقيام بها في المنزل، مثل خدمات إزالة الشعر، وقص الأظافر، وغيرها من الخدمات التي لا تستحق المخاطرة بالاعتماد على أشخاص آخرين لتقديمها لهم.

طباعة