«كورونا» أفقده حاستي الشم والتذوق

إيلي جبرا: 3 عوامل ساعدتني على التعافي من «كوفيد-19»

إيلي متوسطاً أبناءه بعد التعافي من الإصابة بالفيروس. من المصدر

على الرغم من إصابته بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، يعتبر إيلي يعقوب جبرا نفسه شخصاً محظوظاً، لثلاثة أسباب، أولها أن الله منّ عليه بالشفاء، وأخرجه من محنته المرضية، والثاني أنه موجود في دولة الإمارات، لأن الجهاز الطبي الإماراتي أثبت فاعلية لا تضاهى في التعامل مع حالات الإصابة، بفضل ما يحيط به المرضى من عناية ورعاية طبيين، أما السبب الثالث، يضيف إيلي، أن زوجته من العاملين في المجال الطبي، إذ ساندته معنوياً، وكفل له وجودها إلى جانبه الاستقرار النفسي الذي يحتاج إليه المصابون بالفيروس.

وروى إيلي، الذي يقيم في الدولة هو وعائلته منذ عام 2005، حيث يعمل مندوب مبيعات لدى إحدى شركات المنظفات، رحلة الإصابة والشفاء، قائلاً إنه شعر بارتفاع درجة حرارته في نهاية مارس الماضي، إذ وصلت إلى 39 درجة، فتوجه إلى مستشفى، حيث أجريت له الفحوص اللازمة للكشف عن فيروس كورونا المستجد، ووصف له الطبيب أدوية خافضة للحرارة، وطلب منه عزل نفسه في البيت إلى حين ظهور نتيجة الفحص.

وفي اليوم التالي عادت حرارته إلى طبيعتها، ولم يشعر بأي ألم سوى أنه فقد حاستي الشم والتذوق، وبقي الأمر أياماً حتى جاءه اتصال من الجهات الصحية المختصة، أخبروه فيه بأن نتيجة الفحص الذي أجراه إيجابية، وأنه مصاب بالفيروس، ويتوجب إدخاله المستشفى.

وأضاف أن سيارة إسعاف نقلته إلى مستشفى العين، التابع لشركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، حيث أحيط بعناية فائقة، ولقي معاملة رائعة من الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية، وتلقى الدعم النفسي والمعنوي من الجميع.

وقال إنه مكث في المستشفى ثمانية أيام إلى أن استقرت حالته، فنقل إلى أحد الفنادق، ومكث فيه أسبوعين.

وقال إن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الإمارات كان لها أكبر الأثر في شفائه، كما أسهمت المعلومات التي كان يحصل عليها من زوجته عن الفيروس في شفائه من المرض.

 

طباعة