«التقنية العليا» تبتكر أداة لزيادة أعداد المستفيدين من جهاز التنفس الاصطناعي

صورة

نجح فريق من كليات التقنية العليا في تصميم وإنتاج «موزع الهواء ثلاثي الأبعاد» أداة تدعم أجهزة التنفس الاصطناعي في المستشفيات، وبمواصفات طبية عالية تمكن من استخدام جهاز التنفس الواحد لحالتين أو أكثر في الوقت ذاته في الحالات الطارئة، بحيث يتم دعم أقسام العناية المركزة في المستشفيات في مواجهة أية تحديات مستقبلية قد تتعلق بتوفير أجهزة تنفس إضافية في حال مواجهة أية ظروف استثنائية، والأداة هي عبارة عن «موزع تهوئة ثلاثي الأبعاد - 3D Ventilator Splitter»، والتي عمل عليها فريق الكليات بهدف توفير هذا المنتج الطبي داخل الدولة.

وتم تخطيط وتصميم هذه الأداة الفاعلة ضمن المناطق الاقتصادية الإبداعية الحرة بالكليات وفضاءات الابتكار كمنتج يقدم أحد الحلول الفاعلة التي تلبي احتياجات القطاع الصحي في الظروف الطارئة، وأكدت الكليات أنها في مرحلة الاختبارات السريرية بالتعاون مع مستشفيات الدولة للتأكد من فاعليتها وملاءمتها لنوعية أجهزة التنفس الاصطناعي المستخدمة، مع إمكانية تعديل المنتج ليتوافق مع مواصفات تلك الأجهزة، وأبدت الكليات استعدادها لتوفير بيانات نموذج التصنيع ومساعدة كل من يحتاج إلى توفير هذه الأداة داخل الدولة وخارجها بالتنسيق مع الجهات المعنية.

وأكد مدير مجمع كليات التقنية العليا، الدكتور عبداللطيف الشامسي، أن دور كليات التقنية لا يقتصر على تقديم الخدمات التعليمية، بل يمتد لدعم المجتمع والمساهمة في تقديم حلول فاعلة تلبي الاحتياجات الواقعية لمختلف القطاعات، خصوصاً في الظروف الاستثنائية، وهذا الدور يتجسد اليوم في دور المناطق الاقتصادية الإبداعية الحرة بالكليات وفضاءات الابتكار والتي عمل من خلالها فريق الكليات لتصنيع الموزع ثلاثي الأبعاد الذي يستخدم لدعم أجهزة التنفس الاصطناعي وتمكين المستشفيات من استخدام جهاز التنفس الواحد لحالات عدة، معبراً عن فخره بهذا الإنجاز الذي بادرت الكليات بتصنيعه كحل استباقي في حال الحاجة إليه بالدولة.

وقال الشامسي: «بعد أن أنهى فريق الكليات تجربة الأداة الجديدة، والتأكد من فاعليتها، تم طرح الفكرة وجارٍ مناقشتها مع الجهات الطبية الرسمية»، مشيراً إلى أن الكليات وفق توجيهات مجلس أمنائها على استعداد أيضاً لتوفير كل المعلومات التقنية الخاصة بتصنيع المنتج لتمكين من يرغب في الاستفادة منه وتصنيع نماذج مماثلة، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة، وكالتزام بالنهج الإنساني الإماراتي.

من جانبه، أوضح المدير التنفيذي للبحوث التطبيقية والابتكار وريادة الأعمال في كليات التقنية، نيكولا بيتيو، أن فريق العمل على المشروع، ضم أعضاء من الهيئة التدريسية من تخصصي العلوم الصحية والهندسة التطبيقية والعاملين ضمن المناطق الحرة الاقتصادية للكليات، مشيراً إلى أن الكليات تتمتع ببيئة عمل نشطة على المستويين البحثي والابتكاري، وأن المناطق الحرة الاقتصادية عزّزت ذلك بتوفير المساحات والإمكانات التي تدعم البحث التطبيقي وتطوير الأفكار والحلول.

تويتر