من بينها الإكزيما التلامسية والجفاف الشديد والحكة

مختصون: الإسراف في استخدام المعقمات يسبّب أمراضاً جلدية

حذر أطباء مختصون من الإسراف في استخدام معقمات الأيدي، مؤكدين أن عيادات الجلدية تستقبل يومياً مراجعين تعرضوا لأمراض جلدية مثل «الإكزيما التلامسية، والجفاف الشديد، والتشققات، والحكة»، نتيجة الإفراط في استخدامها، داعين إلى الاعتدال، واختيار الأنواع التي تناسب البشرة.

وأكد الاستشاري رئيس شعبة الأمراض الجلدية الإماراتية، الدكتور أنور الحمادي، أنه يستقبل نحو ثلاث حالات يومياً مصابة بتداعيات سلبية، للإسراف في استخدام معقمات الأيدي، الذي قد يصيب الإنسان بالإكزيما التلامسية.

وأشار إلى أنه منذ بداية أزمة انتشار فيروس «كورونا» (كوفيد-19)، وبداية الإقبال المتزايد من أفراد المجتمع على استخدام المعقمات، بدأت عيادات الأمراض الجلدية تستقبل أعداداً متزايدة من المصابين بأمراض جلدية، نتجت إما عن الإسراف في استخدام المعقمات أو استخدام أنواع لا تتناسب مع بشرتهم. وأكد الحمادي أنه ليس من الضروري استخدامها لمن يعانون جفاف البشرة، وقد يتعرضون للإكزيما، لذا يجب الحرص على ترطيب اليدين مباشرة، كما يفضل استخدام المعقمات التي تحتوي على فيتامين A، ولفت إلى أن غسل اليدين بالماء والصابون غير المعطر، عادة، يكون كافياً. من جهتها، حذرت استشارية الأمراض الجلدية في عيادة «ديرما ميد كلينك»، الدكتورة خديجة الجفري، من الاستخدام العشوائي للمعقمات، حيث يمكن أن تصيب المستخدمين بمشكلات، منها «تكسير خلايا الجلد، وفقدان الوظيفة العازلة للجلد، والتشققات، والحكة، والجفاف الشديد الذي يؤدي مع الشمس إلى اسمرار الجلد ونشوء تجاعيد». وأضافت أن «من الضرورة الابتعاد عن الكريمات الترطيبية المعطرة، واعتماد المرطبات الثقيلة (المرهم). ونصحت مديرة إدارة الصحة والسلامة في بلدية دبي، الدكتورة نسيم محمد رفيع، بضرورة غسل الأيدي، واستخدام المنتجات المطابقة للاشتراطات الصحية، وطالبت باستخدام تطبيق «منتجي».

طباعة