أكدت أن تكثيف الإجراءات هدفه الوقاية والاحتراز

«الصحة»: الحجر لا يعني العُزلة التامة.. وأطباء يراقبون الحالات

العزل والحجر الصحي للعناية بالمصابين والمخالطين ولحماية الأشخاص الأسوياء. أرشيفية

أكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن الأشخاص الذين أتموا فترة الحجر الصحي أو العزل الصحي، لا يمثلون أي تهديد صحي على الآخرين، بعد أن يتم التأكد من خلوهم من المرض، مشيرة إلى أن الحجر الصحي لا يعني العزلة التامة، ولكن المقصود به هو تقييد حركة الأفراد بشكل طوعي.

وأوضحت الوزارة، في منشور توعوي عن الفرق بين العزل والحجر الصحي، أن السلطات تطبق استراتيجية العزل والحجر الصحي، للعناية بالمصابين والمخالطين ولحماية الأشخاص الأسوياء، مشيرة إلى وجود فرق بين العزل والحجر، حيث يعد العزل الصحي إجراء يتخذ لعزل المرضى الذين تم التأكد من إصابتهم بالعدوى عن الأشخاص الأصحاء، حتى يمكنهم الشفاء من دون أن يتسببوا في نقل العدوى للآخرين، فيما يعد الحجر الصحي إجراء تقييد حركة الأشخاص الذين خالطوا أشخاصاً مصابين، للتأكد من عدم إصابتهم.

وأكدت الوزارة أن مسؤولي الرعاية الصحية منوطون باختيار المكان الأفضل لإقامة الأشخاص الذين يخضعون للحجر، سواء بالإقامة في مستشفى، أو المنزل أو في منشأة خاصة، مشددة على أن الحجر الصحي لا يعني العزلة التامة، ولكن المقصود به هو تقييد حركة الأفراد بشكل طوعي، حيث يحصل الأفراد على كل ما يرغبون به من طعام وأغراض شخصية، ويساعدهم أفراد العائلة والأصدقاء في إنجاز المهام اليومية، مع مراعاة الإجراءات الوقائية لمنع انتشار العدوى، كما يقوم الأطباء بمراقبة حالتهم الصحية، لافتة إلى أن الجانب الإيجابي في هذا الأمر أنهم سيحظون بالوقت الكافي للتأمل والقراءة ومشاهدة الأفلام وممارسة هواياتهم.

وأكدت أن الإمارات سباقة في تفعيل منظومة متكاملة مطمئنة للتعامل مع تطورات الموقف الصحي، منها الإجراءات الوقائية الصارمة التي اتخذتها الدولة في تأمين منافذها، وتوفير الفحص المبكر للقادمين إلى الدولة عبر الكاشفات الحرارية، مشيرة إلى أن الوزارة بالتعاون مع الهيئة الوطنية لإدارة الأزمات والطوارئ والكوارث، والجهات المعنية بالدولة، تبذل قصارى جهودها لتطبيق جميع الإجراءات الاحترازية الوقائية للحد من انتشار هذا الفيروس.

وشددت على أن الإمارات لديها استباقية في تحديد المخاطر الموجودة ووضعت كل التدابير الوقائية والاحترازية، لضمان عدم انتشار الفيروس والحفاظ على المجتمع وصحته، مشيرة إلى أن شمولية الإجراءات وتكثيفها في بعض الجوانب هدفه الوقاية والاحتراز.

وأشارت إلى متابعتها بشكل مستمر كل التطورات حول العالم حول انتشار فيروس كورونا، وتعتزم اتخاذ الإجراءات المناسبة بخصوص المرضى المواطنين الموجودين خارج الدولة للأغراض المختلفة بناءً على معطيات الموقف الصحي للدول التي يوجدون فيها.

ملامسة القُطيرات التنفسية

أكّدت منظمة الصحة العالمية أن الدراسات التي أُجريت تشير إلى أن الفيروس الذي يسبب مرض كوفيد-19 ينتقل في المقام الأول عن طريق ملامسة القُطيرات التنفسية لا عن طريق الهواء، مشيرة إلى أن الطريقة الرئيسة لانتقال المرض تتمثل في القُطيرات التنفسية التي يفرزها الشخص عند السعال. وتتضاءل احتمالات الإصابة بمرض كوفيد-19 عن طريق شخص عديم الأعراض بالمرة.

طباعة