أكدوا ضرورة اتخاذ التدابير الوقائية والتزام المرضى منازلهم

مختصون: أعراض «كورونا» تختلف حسب قوة الجهاز المناعي للمصاب

جانب من الجلسة التوعوية التي نظمها المكتب الإعلامي لحكومة دبي بالتعاون مع جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية. ■ من المصدر

دعت جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية أفراد المجتمع إلى اتخاذ الإجراءات والتدابير الوقائية، خلال ممارسة حياتهم الطبيعية، للوقاية من الفيروسات عموماً، خصوصاً «كورونا»، مشددة على ضرورة التزام المرضى منازلهم، وعدم الاختلاط بالآخرين، وتحمل المسؤولية تجاههم.

جاء ذلك خلال جلسة توعوية نظمها المكتب الإعلامي لحكومة دبي، بالتعاون مع جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، لتوعية الموظفين بأهم الإرشادات، وطرق الوقاية من فيروس كورونا المستجد «covid-19»، وكيفية التعامل معه.

شارك في الجلسة أطباء مختصون في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، وهم: نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية وعميد كلية الطب الأستاذ الدكتور علوي الشيخ علي، وأستاذ علم الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية في كلية الطب الأستاذة الدكتورة أبيولا سينوك، وأستاذ مساعد في طب الأسرة في كلية الطب الدكتورة حنان السويدي، وأستاذ مشارك في الصحة العامة وعلم الأوبئة في كلية الطب الدكتور توم لوني.

وأكد المشاركون خلال الجلسة أن أعراض فيروس كورونا تختلف من شخص مصاب إلى آخر، وذلك حسب قوة الجهاز المناعي لكل مصاب، وقدرته على التصدي للفيروس، لذا لا يمكن أن تنطبق الأعراض ذاتها على كل شخص مصاب.

وفي ما يتعلق باحتمالية تراجع انتشار الفيروس خلال فصل الصيف، بسبب ارتفاع درجة الحرارة، أكد المختصون أنه حتى اليوم لا يمكن تأكيد ما إذا كان ذلك ممكناً أم لا، حيث ينطبق ذلك على العديد من الفيروسات، منها النسخة القديمة من «كورونا»، إلا أن الفيروس الجديد لايزال العلماء غير واثقين من هذه المعلومة بشأنه حتى الآن.

ونصح المشاركون أفراد المجتمع كافة بعدم الذهاب إلى أسواق الحيوانات خلال هذه الفترة، احترازياً، وذلك ضمن الإجراءات الوقائية، حيث يصيب الفيروس الإنسان والحيوان.

وأكدوا على ضرورة أن يمارس الأشخاص الأصحاء حياتهم بطريقة طبيعية، دون خوف أو هلع، وذلك مع الأخذ في الحسبان الإجراءات الوقائية، المتمثلة في التنظيف المستمر للأيدي، واستخدام مطهرات اليد، التي تحتوي على نسبة 60% من الكحول على الأقل.

وفي ما يتعلق باحتمالية انتقال الفيروس عبر البضائع القادمة من دول العدوى، أكدوا أن من الصعوبة أن يظل الفيروس حياً فترات طويلة، يتعرض خلالها لدرجات حرارة مختلفة، إلا أنه ينصح عند تلقي هذه البضائع أيضاً بإجراء عملية التعقيم اللازمة للأيدي بعد ملامستها.

وأوضحوا رداً على سؤال يتعلق بكمية الفيروسات التي تخرج من الشخص المريض في حالة العطس أو السعال، أنها لا يمكن حسابها، حيث تختلف أيضاً من شخص إلى آخر حسب قوة جهازه المناعي، الذي يحد بدوره من كمية الفيروس داخل الجسم.


- المشاركون ينصحون بعدم الذهاب إلى أسواق الحيوانات خلال هذه الفترة، احترازياً.

طباعة