حدّدت 5 إرشادات قبل وأثناء وبعد صلاة الجماعة

«الشؤون الإسلامية» تُفعّل منظومة «المساجد الآمنة»

أفادت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، بأن فرق العمل التي شكّلتها في جميع فروعها على مستوى إمارات الدولة، بدأت منذ أول من أمس في تفعيل منظومة «البيئة الصحية والآمنة» داخل المساجد والمرافق التابعة لها، ومراكز تحفيظ القرآن الكريم، ومبانيها، بالتنسيق مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع، مؤكدة أن الفرق تنفذ عمليات تعقيم متواصلة للمساجد على مستوى الدولة بشكل كامل، بما يشمل جميع محتوياتها ومرافقها.

وذكرت الهيئة أن عمليات التعقيم تشمل الفرش والأرفف والكتب، إضافة إلى استبدال فرش بعض المساجد في أماكن الازدحام ومساجد الطرقات بآخر جديد سهل التعقيم والتنظيف، مشددة على أنها بدأت في نشر أجهزة تعقيم على أبواب المساجد.

وحددت الهيئة خمسة إرشادات دعت المصلين في المساجد إلى الالتزام بها قبل وأثناء وبعد صلاة الجماعة، تشمل غسل اليدين بالماء والصابون قبل الصلاة وبعدها، وتجنب المصافحة باليد والاكتفاء بإلقاء التحية، وعدم السلام بالأنف، وتجنب العناق وتقبيل الآخرين، وتغطية الأنف والفم عند العطس بباطن الكوع أو باستخدام منديل بدلاً من اليد.

وأشارت إلى أنها تتعامل مع تداعيات فيروس «كورونا» في ما يتعلق بحماية دور العبادة، من خلال تنظيم محاضرات وورش تثقيفية لتوعية الأئمة ومشرفي ومسؤولي المساجد بضرورة الالتزام بأخذ الاحتياطات اللازمة للوقاية من أية أمراض معدية، عبر تكثيف عمليات النظافة، وعدم التهاون مع أي قصور في هذا الشأن.

ولفتت إلى أنها وجّهت بتكثيف البرامج المتاحة على المنصة الذكية التي تتيح للجمهور التواصل عن بُعد مع محفظي القرآن الكريم في فصول افتراضية من خلال الأجهزة الذكية وأجهزة الحاسوب لديهم. كما كثّفت التوعية على مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لها، وعبر منظومة الوعظ الذكي ومنصاتها التفاعلية التي يرتادها الجمهور.

خطبة اليوم

ذكرت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أنها خصصت خطبة الجمعة المقررة اليوم، للحديث عن الوقاية من الأمراض، تحت عنوان «الوقاية خير من العلاج»، التي تشير إلى أن الإنسان إذا أصابه شيء من الأمراض المعدية، فعليه أن يتجنب مخالطة الآخرين حفاظاً على صحتهم، وحرصاً على سلامتهم، ودفعاً للضرر عنهم، إعمالاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يوردن ممرض على مصح».

ووفقاً للخطبة، يجب أن تشمل الإجراءات الوقائية الشخصية عدم ارتياد الأماكن العامة، ومنها المساجد، عند الشعور بأعراض حرارة في الجسم، أو نزلة برد، أو سعال أو عطاس.

وبحسب الخطبة، يحافظ المرء على سلامة غيره من خلال الالتزام عند العطس بهدي النبي صَلى الله عليه وسلم، فقد كان عليه الصلاة والسلام إذا عطس غطى وجهه بيده أو بثوبه، فإن ذلك كله مما يحول دون انتشار الأمراض.

وأصدرت الهيئة، أول من أمس، تعميماً رسمياً لخطباء المساجد في مختلف إمارات الدولة، شدّدت فيه على ضرورة ألّا تتجاوز خطبة الجمعة والصلاة 10 دقائق.

طباعة