بتنسيق إماراتي - إيراني.. وحجر صحي لمخالطي المصابين الإيطاليين في أبوظبي

تسيير رحلات جوية لإجلاء الإيرانيين زوار الدولة ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة «كورونا»

الإجراءات الوقائية لمواجهة الفيروس شملت الكاشفات الحرارية في المنافذ الجوية والبحرية والبرية. الإمارات اليوم

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن التنسيق مع جمهورية إيران الإسلامية، بخصوص تسيير عدد من الرحلات الجوية لإجلاء الإيرانيين الزائرين للدولة وإعادتهم إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك بعد قرار وقف الرحلات بين البلدين كإجراء احترازي لمدة أسبوع قابل للتجديد، في إطار الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا.

وأكدت السلطات المعنية في الدولة التعاون مع الجانب الإيراني لتسهيل هذه المهمة، حسب الإجراءات والأنظمة المعمول بها، مع الحرص على الحفاظ على سلامة الزائرين والمختصين القائمين على إجراءات الإجلاء.

من جانب آخر، أعلنت دائرة الصحة في أبوظبي أنها اتخذت جميع الإجراءات الوقائية اللازمة، بالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع، والجهات المعنية المختصة، للتأكد من سلامة وصحة نزلاء فندقين في أبوظبي، اعتبروا من مخالطي حالتي الإصابة بفيروس «كوفيد 19» اللتين اكتشفتا الخميس لشخصين من الجنسية الإيطالية. واتخذت الدائرة إجراءات الحجر الصحي الاحترازي في فندقين بجزيرة ياس لبعض المخالطين، والحجر المنزلي للبعض الآخر، إلى حين الانتهاء من حالة التقصي وفحص المخالطين، وفقاً للإجراءات الطبية المتبعة في هذه الحالات، حيث تم أخذ العينات اللازمة، فيما تستمر الفحوص الدورية لمدة 14 يوماً.

وتتلقى الحالتان المصابتان العناية الطبية اللازمة، وتخضعان للمتابعة المستمرة.

وتواصل الدائرة، بالتعاون مع الجهات المعنية، بذل جميع الجهود الممكنة لمواجهة انتشار الفيروس، مع اتخاذ جميع التدابير والاستعدادات اللازمة من ناحية المواد الطبية والمتابعة الدائمة وأنظمة الإنذار المبكر لرصد الحالات المشتبه في إصابتها. كما اتخذت الجهات المعنية على مستوى حكومة أبوظبي جميع الإجراءات الوقائية والاحترازية اللازمة لمواجهة انتشار الفيروس، لتشمل الكاشفات الحرارية في المنافذ الجوية والبحرية والبرية والفرق الطبية الموجودة على مدار الساعة، وتوفير المعدات الطبية اللازمة للفحوص المخبرية.

وكان مجلس أبوظبي الرياضي أعلن إلغاء المرحلتين الأخيرتين من سباق طواف الإمارات للدراجات الهوائية، حفاظاً على سلامة المتسابقين، وهما مرحلة أدنوك (منطقة الظفرة)، ومرحلة أبوظبي.

حملة توعية عن «كورونا» بلغة الإشارة

أطلقت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم حملة توعية عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي بعنوان «صحتك تهمنا»، بلغة الإشارة، بالتعاون مع جمعية الإمارات للصم، ومركز أبوظبي للصحة العامة، حول فيروس «كورونا المستحدث»، تهم شرائح المجتمع كافة، لاسيما من الصم.

وترجمت المؤسسة الحملة إلى لغة الإشارة باللغات العربية والإنجليزية والصينية. وتعتزم ترجمة التعليمات الخاصة بالوقاية بطريقة برايل للمكفوفين، لضمان وصول المعلومات التوعوية لجميع فئات المجتمع، خصوصاً من أصحاب الهمم.

وأكدت المؤسسة حرصها على تمتع أبنائها من أصحاب الهمم بالصحة، واتخاذ الإجراءات الاحترازية كافة من أجل سلامتهم، مضيفة أن دورها لا يقتصر على توفير الرعاية لهم من خلال برامجها ومبادراتها، بل تقوم بدور توعوي لجميع أفراد المجتمع بالمعلومات كافة التي تهم الجميع، خصوصاً ما يتعلق بالحفاظ على الصحة. وأشارت إلى الدور الكبير الذي يقع على عاتق الأسرة، لاسيما الأمهات، في تأمين الوقاية من الإصابة بالأمراض بصورة عامة، من خلال الحرص على تأمين النظافة العامة والصحية للأبناء.

وأكدت أن هناك تعاوناً كبيراً بينها وبين أسر الطلبة لمواجهة أي حالات طارئة.

وأوضحت المؤسسة توافر الأطقم الطبية من شركة صحة في مراكز الرعاية والتأهيل التابعة لها على مستوى إمارة أبوظبي، وهو عقد سنوي يضمن أن المراكز مزودة بالأجهزة الطبية والمطهرات وأجهزة التعقيم وأجهزة قياس الحرارة، لمواجهة احتمالات ظهور حالات إصابة بأي أمراض، أو الإصابة بعارض صحي، في إطار استعدادها للحفاظ على الصحة وسلامة الجميع بالمراكز، كما أن المؤسسة تلزم شركات النظافة العاملة في مبانيها كافة باستمرارية التنظيف.

من جهة أخرى، اتخذت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، من خلال إدارة الرعاية الصحية وإدارة الصحة والسلامة والبيئة، عدداً من الإجراءات في إطار التوعية والتثقيف الصحي، منها بث رسائل توعية لجميع كوادرها الوظيفية، سواء التربوية أو الإدارية، وتنظيم محاضرات لشرح أهمية الإجراءات الاحترازية للحفاظ على السلامة والصحة العامة، وشرح خطورة المرض وكيفية تجنب التعرض للإصابة، فضلاً عن كيفية التصرف في الحالات الطارئة عند الشك في الإصابة أو ظهور أية أعراض مرضية.


- دائرة الصحة في أبوظبي اتخذت الإجراءات الوقائية اللازمة، للتأكد من سلامة نزلاء الفندقين.

طباعة