ضمن مكافحة انتشار الديدان المعوية بين الطلاب

    16.8 مليون طفل يستفيدون من برنامج «دبي العطاء» في باكستان

    صورة

    يستفيد 16.8 مليون طفل في باكستان من جهود مؤسسة دبي العطاء لمكافحة انتشار الديدان المعوية، وذلك بمناسبة اليوم العالمي الأول للأمراض المدارية المهملة.

    وتفصيلاً، أقامت «دبي العطاء» شراكة مع مؤسسة «إيفيدنس أكشن» (Evidence Action) لدعم جهود الحكومة الباكستانية في مكافحة انتشار الديدان المعوية بين الطلاب.

    وأطلقت «دبي العطاء»، وهي جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، برنامجاً مدته ثلاث سنوات لمكافحة الديدان المعوية بين الأطفال في سن الدراسة، بهدف تحسين حالتهم الصحية، وبالتالي تعزيز نتائجهم التعليمية. وسيستفيد من البرنامج 16.8 مليون طفل، تراوح أعمارهم بين خمسة أعوام و14 عاماً في كل من إقليم خيبر باختونخوا، والعاصمة إسلام أباد، والسند، والبنجاب، وغلغت بالتستان، وتبلغ قيمته 11 مليوناً و20 ألفاً و500 درهم إماراتي (ثلاثة ملايين دولار أميركي).

    ويعتبر البرنامج، الذي يحمل عنوان «مكافحة الديدان المعوية في مدارس باكستان»، جزءاً من الجهود العالمية التي تبذلها مؤسسة «إيفيدنس أكشن» في مكافحة الديدان المعوية، من خلال تنفيذ نماذج قائمة على الأدلة وفعّالة من حيث الكلفة.

    وسيتم تنفيذ البرنامج من قبل الحكومة الباكستانية، بالشراكة مع مؤسسة «إيفيدنس أكشن» في 44 مقاطعة، حيث انتشار الديدان المعوية يتطلب عملية مكافحة واسعة النطاق سنوياً.

    وستوفر كل من مؤسسة «البحث والتطوير التفاعلي» (IRD)، وشبكة «إندوس للصحة» (Indus Health Network)، ومؤسسة «إيفيدنس أكشن»، المساعدة التقنية، وذلك بهدف ضمان جودة عالية لعملية التسليم والرصد للبرنامج.

    ويوفر البرنامج تدريباً لتزويد الموظفين الحكوميين وموظفي قطاع الصحة والمعلمين بالمهارات وأطر العمل اللازمة لتنفيذ العلاجات لمكافحة الديدان المعوية بين الطلاب في المحافظات التي هي عرضة لهذا الخطر.

    وقال الرئيس التنفيذي لـ«دبي العطاء» وعضو مجلس إدارتها، الدكتور طارق محمد القرق: «سنواصل دعمنا للجهود العالمية لمكافحة هذه الأمراض حتى بعد الوفاء بهذا الالتزام، ويعد برنامجنا في باكستان تجسيداً حقيقياً لجهودنا الدؤوبة في مكافحة الديدان المعوية في المدارس على الصعيد العالمي، ونسعى من خلال هذا البرنامج، الذي يتماشى تماماً مع مساعي الحكومة الباكستانية، إلى معالجة خطر الإصابة بالعدوى، عبر توفير العلاج مباشرةً في المدارس، لضمان الحصول على أكبر تأثير إيجابي ممكن». وقالت المسؤول الرئيس عن برنامج مكافحة الديدان المعوية حول العالم لدى مؤسسة «إيفيدنس أكشن»، غريس هوليستر: «على غرار (دبي العطاء)، نعتبر أن عملية مكافحة الديدان المعوية تدخل مهم، يسهم في التنمية العالمية، نظراً لفوائدها المتعددة منخفضة الكلفة، التي هي مهمة بالنسبة لصحة الأطفال. إن استخدام البنى التحتية التعليمية والصحية الموجودة يوفر وسيلة فعّالة للحكومة لمعالجة الأطفال المعرضين للخطر، والأهم من ذلك، يسهم في تقديم تحسينات قابلة للقياس في مجال الصحة والتعليم لجيل الشباب في باكستان».

    طباعة