تتأكد من صحتها ودقتها في بلد المنشأ

    شركة عالمية للتدقيق على شهادات الأطباء والعاملين بالمجال الصحي في دبي

    صورة

    أفاد مدير عام هيئة الصحة في دبي، حميد محمد القطامي، أن الهيئة وضعت نظاماً مشدداً للتدقيق على شهادات الأطباء والعاملين بالمجال الصحي في الإمارة، من خلال التعاون مع شركة عالمية رائدة في التدقيق، والكشف عن الشهادات العلمية في بلد المنشأ، بدقة وشفافية عاليتين، لضمان كفاءة كل العاملين بالقطاع الصحي في دبي.

    وأوضح القطامي لـ«الإمارات اليوم» أن الشركة تتعامل مع كل الجهات الصحية في الدولة، وذات صدقية وسمعة عالمية طيبة، وتمتلك أفرعاً لها في أغلب دول العالم، تتولى بموجب التعاون المبرم مع الهيئة، تتبّع الشهادة العلمية للطبيب، أو أي من العالمين بالقطاع الصحي، في بلد المنشأ، والتأكد من صحتها ودقتها، قبل إتمام إجراءات التعيين، كذلك تتعاون الهيئة مع وزارة التعليم العالي داخل الدولة للتأكد من صحة الشهادات محلياً.

    ولفت إلى أن نمو عدد الأطباء في القطاع الصحي الحكومي والخاص، يفرض ضرورة التدقيق على شهاداتهم كافة، حيث ارتفع عدد العاملين الصحيين من الأطباء والفئات الطبية المساندة والفنيين من 30 ألفاً و851 عام 2015، إلى 40 ألفاً و600 في القطاع الخاص، فيما يبلغ عدد العاملين في مستشفيات الهيئة نحو 9000 طبيب وفني طبي.

    وأشار القطامي إلى أن من ضمن الأشياء المميزة المعتمدة خليجياً، تبادل المعلومات الطبية، الذي يتضمن كل المعلومات حول الأطباء والعاملين في القطاع الصحي، حيث في حال ثبت ارتكاب طبيب ما لأي مخالفة تقتضي وقفه عن ممارسة المهنة في دولة خليجية، يتم منعه في كل دول الخليج، وذلك بإدراجه في لائحة سوداء معممة على كل دول الخليج. وأكد أن 97% من المستشفيات الحكومية والخاصة في إمارة دبي، حاصلة على الاعتماد الدولي، وذلك نظراً إلى المعايير العالمية المتبعة، سواء في الخدمات العلاجية أو في اختيار وتعيين الكوادر الطبية. وذكر القطامي أن الهيئة تعمل باستمرار على تطوير التشريعات والنظم، التي تزيد الفرص الاستثمارية، وتجذب رؤوس الأموال لنماء القطاع الصحي الخاص في دبي، وتوسيع نطاق استقطاب المزيد من المؤسسات الصحية العالمية ومتعددة الجنسيات، من المستشفيات والمراكز والعيادات الطبية المتخصصة، إلى جانب جذب أفضل العقول والكفاءات الطبية، كما تركز الجهود اليومية للهيئة على زيادة قدرات إمارة دبي التنافسية في سوق السياحة الصحية، وجعلها الوجهة المفضلة للباحثين عن الصحة والحياة الهانئة المديدة. وأضاف: «تعمل الهيئة، بجميع مؤسساتها وقطاعاتها ومنشآتها الطبية، على تحسين جودة الحياة، وضمان مستقبل صحة أفضل، والوصول إلى مجتمع أكثر صحة وسعادة، حيث يرتكز عمل الهيئة اليومي على تحقيق هذه الأهداف، والاستفادة من الإمكانات الهائلة التي تمتلكها الإمارة، لتأسيس نظام متكامل للرعاية الصحية، يتوافق في معاييره وحلوله الذكية والمبتكرة مع أفضل النظم العالمية، ومع الاشتراطات والضوابط التي تحكم الاعتمادات والاعترافات الدولية».


    40

    ألفاً و600 عدد العاملين الصحيين من الأطباء والفئات الطبية المساندة والفنيين في القطاع الخاص.

    طباعة