من هم الأشخاص الذين يحتاجون للقاح الإنفلونزا وما أهميته؟

    أكد مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، أحد مرافق الرعاية الصحية عالمية المستوى التابعة لشركة مبادلة للاستثمار، أنه ينبغي على كلّ شخص تلقّي لقاح الانفلونزا إّلا الأطفال ما دون الستة أشهر من العمر، مشيراً إلى أن فيروس الإنفلونزا يُعد من الفيروسات شديدة العدوى، وتصاحبه أعراض، كالحُمّى والإرهاق وألم المفاصل والصداع، ويمكن أن تدوم فترة تراوح بين ثلاثة أيام وأسبوعين.

    وأكد المستشفى أن لقاح الإنفلونزا يقوم بحماية الجسم من 3-4 سلالات فيروسية يُتوقّع أنّها تسبّب أشدّ الأمراض كلّ سنة، ويساعد اللقاح على تجنّب البقاء في السرير يوين إلى أربعة أيّام، بسبب التوعّك واستغراق أسبوعين للتعافي من الإنفلونزا، كما يساعد على الوقاية من مضاعفات الإنفلونزا الخطيرة مثل الالتهاب الرئوي والتهاب الشعب الهوائية والتهاب الأذن أو الجيوب الأنفية، إضافة إلى أنه يحمي الأشخاص الأكثر عرضة للخطر (المصابين بأمراض خطيرة، الأشخاص فوق الـ65 سنة من العمر والأصغر من ست سنوات، النساء الحوامل) والأشخاص المعرّضين لخطر الإصابة بالإنفلونزا (مثل المصابين بالربو أو أمراض القلب أو السكري أو السرطان أو الكبد أو الاضطرابات العصبية).

    وأوضح المستشفى أن أهميّة تلقّي اللقاح في أقرب وقت ممكن يعود إلى إمكانية اجتياز فيروس الإنفلونزا مسافة مترين مع السعال أو العطس، كما يبقى خطر الإصابة بعدوى الإنفلونزا من شخص آخر قائماً إلى حين مرور أسبوعيْن على تلقّي اللقاح، إضافة إلى أن عدوى الإنفلونزا يمكن أن تنتشر بسهولة، ويصبح الشخص معدياً قبل يوم إلى أربعة أيام من ظهور أعراض الانفلونزا لديه.

    جدير بالذكر أن دائرة الصحة في أبوظبي، الجهة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في الإمارة، توفر لقاح الإنفلونزا الموسمية مجاناً لجميع سكان الإمارة، في المراكز الصحية التابعة لها على مستوى إمارة أبوظبي.

     

    طباعة