التدخل الطبي السريع يعيد باكستاني للحياة إثر إصابته بأزمة قلبية حادة

تمكن فريق طبي في مستشفى رأس الخيمة من انقاذ مريض باكستاني يبلغ من العمر 49 عاما، من إصابته بأزمة قلبية حادة خلال عمله في توزيع المياه في احدى الشركات برأس الخيمة.

وقال رئيس قسم جراحة القلب في مستشفى رأس الخيمة، الدكتور أرون جويال، إن المريض الباكستاني محمد صديقي 49 عاما، تعرض لأزمة بسكتة قلبية حادة خلال عمله في توزيع عبوات المياه بإحدى الشركات برأس الخيمة، حيث شعر بضيق في صدره وفقد الوعي في مكان عمله.

وأوضح فور تلقي البلاغ تم الوصول المريض بأقصى سرعة وتم إجراء الإنعاش والصدمات الكهربائية المتكررة التي أعادته إلى الحياة مرة أخرى، حيث تم على الفور إجراء تخطيط سريع لكهرباء القلب وتأكد فريق الإسعاف من إصابته بأزمة قلبية حادة.

وأضاف أنه تم نقل المريض على الفور إلى مستشفى رأس الخيمة حيث تمّت إحالته إلى مختبر القسطرة، وبينت نتائج التصوير الوعائي بأن خمسة من شرايينه مسدودة بنسبة تتفاوت بين 70% و100%، وتابع بناءً عليه تم اخضاع المريض بشكل عاجل لعملية رأب وعائي إسعافية استهدفت الشريان التاجي الأيمن الذي كان مسدوداً بالكامل، كما تم إجراء عملية مجازة للشريان التاجي خارج المضخة، حيث قام الأطباء بتركيب أربع مجازات إضافية للشرايين المسدودة.

وأضاف أنه بفضل التدخل الطبي السريع تمكّن المريض من التعافي خلال أسبوع، ولفت إلى أنه يجب أن يدرك المريض الأهمية الكبيرة للساعة الأولى من الإصابة بالسكتات القلبية، حيث أن الرعاية الطبية التي يتلقاها المريض خلال هذه الفترة قادرة على إنقاذ حياته.

وأوضح أن المستشفى رصد عدم قدرة المرضى على تشخيص الأعراض التي يمرون بها، معتقدين أنّهم سيتمكنون من استشارة الطبيب في وقت لاحق، مشيرا إلى أن رغم أهمية التعرف على الأعراض الأولى للسكتة القلبية، فإنه من المهم الاتصال بطبيب بدلاً من الأصدقاء نظراً لكونها حالة طبية طارئة ولا بد من التعامل معها بشكل تخصصي لاتخاذ التدابير السريعة التي تنقذ القلب من الإصابة بأضرار كبيرة وطويلة الأمد.

ولفت إلى أن أعراض الإصابة بالسكتات القلبية تبدأ من شعور آلام في الصدر متكررة وغير معتادة، وقد تبدأ بالظهور قبل أسابيع من الإصابة وبالتالي لا بدّ من معالجتها بصورة جدية.
 

طباعة