2000 منشأة طبية و20 ألف طبيب ينضمون لمنصة «ملفي» نهاية العام

    ربط 2.3 مليون ملف طبي في أبوظبي بنظام تبادل المعلومات الصحية

    عاطف البريكي: «ملفِّي» سيعمل مستقبلاً باستخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة الحياة في الإمارة.

    كشف الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لخدمات البيانات الصحية، المشغلة لنظام تبادل المعلومات الصحية «ملفي» عاطف البريكي، أن منصة قاعدة بيانات «ملفي» التي تم إطلاقها في يناير 2019 تتضمن حالياً معلومات صحية لنحو 2.3 مليون مريض، مشيراً إلى أن جميع المنشآت الطبية سيتم ربطها بنظام ملفي نهاية 2019 كحدٍّ أقصى، وسيكون متاحاً استخدامه لـ20 ألف طبيب وممرض في 2000 منشأة طبية تخدم ثلاثة ملايين شخص في إمارة أبوظبي.

    وأوضح البريكي لـ«الإمارات اليوم» أن نظام ملفّي يوفر قاعدة بيانات مركزية للمعلومات الصحية العامة في الوقت الفعلي، ما يتيح مراقبة المتلازمات وإدارة الأمراض المزمنة عبر تحديد مخاطر انتشار الأمراض ومكافحة الأوبئة، بما يمكّن الحكومة من وضع خطط للاستجابة الطبية للحفاظ على الصحة والسلامة العامة، فيما سيعمل «ملفّي» مستقبلاً باستخدام الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي على الحد من تفاقم الأمراض، والارتقاء بالرعاية الصحية لتعزيز جودة الحياة.

    وقال: «نظام ملفي شهد العديد من الإنجازات منذ إطلاقه في شهر يناير الماضي»، مشيراً إلى أن فكرة تطبيق المشروع بدأت في 2017 بناءً على توجيهات من دائرة الصحة أبوظبي، بربط جميع المستشفيات الحكومية والخاصة العاملة في الإمارة بنظام إلكتروني موحد، وكان التحدي في القطاع الصحي في أبوظبي يكمن في عدم وجود ربط بين مستشفيات القطاع الخاص، حيث كان الربط الموجود فقط بين المستشفيات الحكومية، ما يؤثر على تجربة المريض بسبب نقص المعلومات الطبية، ويرفع كلفة العلاج نتيجة تكرار الفحوص».

    وأكد البريكي أن لشركة أبوظبي لخدمات البيانات الصحية فريق دعم متكاملاً لدعم المنشآت الطبية في عملية الربط مع نظام ملفي، حيث حرصت منذ بداية المشروع على تقديم دعم تقني للمستشفيات، مشيراً إلى أن الانضمام إلى النظام لا يترتب عليه أي كلفة مادية للمنشآت الطبية، والالتزام الوحيد على المنشآت هو تحديث أنظمتها الإلكترونية في حال كانت قديمة، بحيث تكون قادرة على إرسال بيانات المرضى إلى نظام ملفي، خصوصاً أن (ملفي) سيكون عبارة عن أيقونة داخل النظام الإلكتروني الخاص بكل مستشفى ومن خلال الضغط على هذه الأيقونة سيكون بإمكان الطبيب الدخول على الملف الموحد للمريض.

    وأشار إلى أن «ملفي» يخدم مشروع السياحة العلاجية في أبوظبي بطريقة غير مباشرة، نظراً لارتباط السياحة العلاجية بجودة الخدمات الطبية المقدمة، وسيسهم في تحسين تجربة المريض وجودة الخدمات، ما يرفع من سمعة وكفاءة النظام الصحي، ويعود بالنفع على قطاع السياحة العلاجية في الإمارة.

    وأوضح البريكي وجود ثماني فوائد لنظام ملفي، تتضمن تحسين تجربة المرضى ومستوى رضاهم، ومنح المرضى وعائلاتهم الطمأنينة عبر حصولهم على الرعاية الأفضل والأكثر أماناً، وتعزيز وسائل تطبيق وتنسيق الرعاية الصحية، وعدم الإفراط أو الازدواجية في استخدام الفحوص المخبرية وتقارير الأشعة، وتعزيز دقة العلاجات الطبية، وتعزيز التواصل بين مقدمي الرعاية الصحية، وإنشاء قاعدة بيانات آمنة، بالإضافة إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة المنظومة الصحية بالإمارة.


    سرّية المعلومات

    أكد الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لخدمات البيانات الصحية، عاطف البريكي، أن جميع ملفات المرضى في نظام ملفي ستكون آمنة تماماً، حيث سيسمح فقط للطبيب المعالج بالاطلاع على ملف المريض، ولن يكون في استطاعته الاحتفاظ بنسخة من هذه البيانات، إلى جانب أن مركز البيانات التابع لشركة أبوظبي لخدمات البيانات الصحية لديه معايير عالية، ويتم حفظ بيانات المرضى في مركز بيانات من الفئة الرابعة، والتي تعد الأعلى أمنياً عالمياً، كما تمتلك الشركة فريق مراقبة وتتبع للنظام على مدار الساعة.

    7 خدمات

    شدد عاطف البريكي على أن نظام «ملفّي» يوفر سبع خدمات تشمل:

    1- البيانات الديموغرافية للمرضى.

    2- قائمة الأدوية.

    3- قائمة التشخيص.

    4- قائمة الحساسية.

    5- قائمة الإجراءات العلاجية.

    6- سجل الزيارات والملاحظات.

    7- نتائج الفحوص المخبرية وتقارير الأشعة.

    طباعة