شركة أميركية سحبت كميات كبيرة منه لاحتوائه على المطاط

    بلدية دبي تؤكد عدم تداول «دجاج ناجتس» في أسواق الإمارة

    دراسة حذّرت من أن تناول «دجاج ناجتس» يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب. أرشيفية

    أكدت بلدية دبي أن «دجاج ناجتس» لا يتم تداوله في أسواق الإمارة، مشيرة إلى عدم صحة الشائعات التي تتردد في هذا الصدد، لافتة إلى أن شركة تايسون قامت بسحب المنتج (دجاج ناجتس)، بعد اكتشاف جزيئات من مادة مطاطية، كما ورد من وزارة الزراعة الأميركية، مشيرة إلى أن الوزارة أفادت بأنه لم تثبت إصابة أي شخص بأي مرض بسبب استهلاك هذا المنتج.

    وقالت في ردها على ما تم تداوله على مواقع التواصل حول وجود هذا النوع من الدجاج بالأسواق، إنه تم متابعة المنتج من قبل أقسام الرقابة على الأغذية المستوردة والمتداولة ببلدية دبي، وتبين عدم وجوده في الأسواق المحلية بإمارة دبي، كما أنه لا يتم استيراده من الولايات المتحدة الأميركية.

    وأفادت تقارير إعلامية غربية، بأن هذه ليست هي المرة الأولى التي يتم سحب فيها منتجات دجاج لاحتوائها على المطاط، إذ سحبت شركة «فوستر فارمز» عام 2016 نحو 220 ألفاً و450 رطلاً من الدجاج لاحتوائها على منتجات بلاستيك أزرق، ومطاط أسود، وفي العام نفسه طلبت شركة «بلجرمز برايد» البرازيلية إرجاع نحو 4.5 ملايين رطل من الدجاج لاحتوائها على المطاط.

    وحذّرت دراسة أجراها باحثون فرنسيون وبرازيليون ونشرتها صحيفة الميرور البريطانية في مايو الماضي، من أن تناول «دجاج ناجتس» يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، لافتة إلى احتوائه على نسبة مرتفعة من الدهون والسكر المضاف والملح.

    وشملت الدراسة أكثر من 105 آلاف من البالغين الفرنسيين، ورصدت ارتباطاً بين تناول هذا النوع من الدجاج وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 12%، وزيادة خطر الإصابة بالأمراض الدماغية الوعائية بنسبة 11%.

    وكانت بلدية دبي ردّت في أغسطس 2016 على شائعة أخرى تتعلق بـ«دجاج ناجتس» مفادها قيام مصنعي الدجاج بطحنه كاملاً شاملاً الأحشاء، قائلة إن استخدام الدواجن وفرمها حية، سواءً كانت كبيرة أو صغيرة لعمل قطع الدجاج «ناجتس» غير صحيح، لأن هذا الفعل مخالف للقوانين الخليجية والأوروبية والأميركية ولحقوق الحيوان، كما أنها ممارسة غير صحية نهائياً، ولا يمكن تطبيقها عملياً، لأن بعض أجزاء الحيوان مثل الريش والأحشاء والأرجل تحمل ميكروبات بكميات كبيرة، وستنتقل إلى المنتج، وتسبب مشكلات صحية خطيرة للمستهلك.

    طباعة