%50 من المصابين بها يتبعون إجراءات علاجية خاطئة

    خطة لتوحيد ممارسات علاج الحروق خليجياً

    «الخليجي للحروق» ركز على التقنيات الحديثة المستخدمة في علاج آثار ما بعد الحروق. من المصدر

    كشف المؤتمر الخليجي الثالث للحروق عن خطة خليجية لتوحيد الممارسات المتبعة لعلاج مرضى الحروق، بعد أن كشفت إحصاءات أن 50% من الذين يتعرضون للحروق يتبعون ممارسات خاطئة للعلاج، ما يؤدي إلى تفاقم إصابتهم، وفق المدير العام للجمعية الخليجية للحروق، رئيس المؤتمر الدكتور مروان الزرعوني.

    وقال الزرعوني في تصريحات صحافية على هامش المؤتمر الذي عقد أمس في دبي: «نعمل على وضع خطة لتوحيد الممارسات المتبعة لعلاج مرضى الحروق على مستوى الدولة والخليج بمطابقتها مع المعايير العالمية عبر التنسيق مع مستشفيات الدولة، وتم تنظيم دورة خلال المؤتمر استهدفنا خلالها 34 شخصاً من الإمارات والخليج من جراحي التجميل والحروق وأطباء الطوارئ والتمريض، وركزنا على الممارسات العالمية المتبعة في خمس دول تنظم مثل هذه الدورة، هي أميركا وسنغافورة وبريطانيا وكندا وأستراليا، والكورس معتمد من هيئة الصحة بدبي، حيث يحصل المتدرب على شهادة بعد نجاحه في المادة التحريرية والعملية، وتم التركيز بدءاً من وصول المريض إلى المستشفى وتقديم الإسعافات الأولية له وقياس نسبة الأكسجين والسوائل في الجسم، وطريقة علاجه وتنظيف الحرق ونوعية الغيار المستخدم».

    وأوضح أن كل مستشفى لديه برتوكول خاص به يعتمده، ولا توجد ممارسات موحدة، وثمة مستشفيات تلغي بعض الخطوات، وهذا يؤثر سلبا على المريض، لذا نسعى لتوحيد المعايير مع دول العالم، ومطابقتها مع المعايير العالمية لتقديم خدمات أفضل.

    وأكد أن الدورة الحالية استهدفت عدداً معيناً، فضلاً عن وجود خطة لاستهداف فئات أخرى، عبر تحويلها إلى دورة إلكترونية، تستهدف كل الممارسين وأخصائيي الحروق والتمريض وأطباء الطوارئ في الدولة، وتقديم الامتحانات التحريرية والعملية للتأكد من اجتياز الكادر لكل المعايير، ومتوقع إطلاقه العام المقبل.

    وأكد الزرعوني، أن نسبة 50% من الذين يتعرضون للحروق يتبعون ممارسات خاطئة، الأمر الذي دفع إلى تنظيم يوم توعوي لأفراد المجتمع قبل انطلاق فعاليات المؤتمر، عبر التركيز على توعيتهم لممارسة الطرق الصحيحة للوقاية من الحروق، واتباع آلية صحيحة في المنزل عند التعرض للحروق، والتخفيف من آثاره، خصوصاً أن هناك ممارسات خاطئة تتبع وتنتج عنها مضاعفات عدة، فمعظم الحالات التي تستقبلها الحوادث مارس أصحابها عادات خاطئة عند تعرضهم للحروق، والطريقة الصحيحة تتمثل في استخدام الماء الدافئ ما بين خمس دقائق و15 دقيقة، وتغطية الحرق بشاش قطني لحين وصول سيارة الإسعاف والانتقال للطوارئ.

    من جهته، أكد استشاري جراحة التجميل والترميم والحروق ورئيس المحتوى العلمي في المؤتمر الدكتور محمد القحطاني، أن المؤتمر عرض أوراقاً علمية من أكثر من 12 دولة، لتبادل الخبرات، والتركيز على التقنيات الحديثة المستخدمة، والتركيز على طرق علاج آثار ما بعد الحروق، وتناولت جلسات المؤتمر أهم السبل للحد من خطر الحروق وأهم طرق الوقاية منها، واستعراض أهم الحوادث المرتبطة بهذا الخصوص وطرق التصرف السليم، بمشاركة متحدثين دولين من المتخصصين في طب وجراحة الحروق وعمليات التجميل.

    • تنظيم دورة استهدفت 34 شخصاً من جراحي التجميل والحروق وأطباء الطوارئ والتمريض.

    • اتخاذ كل مستشفى بروتوكولاً خاصاً به لعلاج الحروق، يؤثر سلباً في سلامة المصابين.

    طباعة