القطامي: طبّ التجميل والجلدية عزز سوق السياحة العلاجية

    الرجال يستحوذون على 40% من عمليات التجميل في الدولة

    القطامي: تحدٍّ متواصل لتوفير خلاصات علمية للأمراض الجلدية المزمنة. من المصدر

    كشف مؤتمر الشرق الأوسط الدولي الرابع للأمراض الجلدية وطب التجميل «ميدام 2019»، عن تزايد أعداد الرجال المقبلين على عمليات التجميل في الدولة، ليصل إلى 40% مقابل 60% للنساء، وذلك مقارنة بالسنوات الخمس الأخيرة، حيث كانت النساء تستحوذ على 80% من هذا النوع من العمليات، وفق رئيس المؤتمر، الدكتور خالد النعيمي.

    وقال المدير العام لهيئة الصحة في دبي، حميد محمد القطامي، خلال افتتاحه المؤتمر، أمس، إن المؤتمر يسهم بشكل كبير في تبادل الخبرات والتجارب ونقل المعرفة وتطوير الممارسات المهنية، لافتاً إلى أن الإمارات، ومدينة دبي تحديداً، أصبحتا المنصة التفاعلية المميزة لمستجدات العالم في مختلف المجالات، وهي الملتقى المستدام للعلماء والمفكرين والعقول المبتكرة.

    وذكر القطامي: «أصبح طب الأمراض الجلدية والتجميل أحد أهم المجالات التخصصية المؤثرة في حركة وسوق السياحة العلاجية، ما يعكس تنامي الطلب على هذا النوع من الخدمات الطبية، ولاسيما مع ارتباط الأمراض الجلدية بالعديد من الأمراض الأخرى، إلى جانب النمو اللافت والإقبال الملحوظ على جراحات التجميل، وغيرها من الجراحات التكميلية، في مختلف المجتمعات».

    وأضاف: «تنامت مساحة الطلب على التقنيات المتقدمة والعلاجات الحديثة، المرتبطة بهذا التخصص الطبي، وازدادت معها أدوار المراكز البحثية، التي أصبحت في تحدٍّ متواصل لتوفير خلاصات علمية للأمراض الجلدية، المزمنة منها وغير المزمنة، وما إلى ذلك من عقاقير وقائية وعلاجية وتجميلية.

    وقال استشاري الأمراض الجلدية والتجميل رئيس مؤتمر الشرق الأوسط الدولي الرابع للأمراض الجلدية وطب التجميل، الدكتور خالد النعيمي، إن هناك زيادة في نسب إقبال الرجال على عمليات التجميل خلال السنوات الخمس الأخيرة، معتبراً أن الرجال أصبحوا يشكلون 40% من المقبلين على تجميل الجسم، سواء من خلال العمليات الجراحية أو غير الجراحية.

    ولفت إلى أنه قبل خمس سنوات، كانت النسبة 80%، من المقبلين والمهتمين بسوق التجميل بأشكاله كافة، من النساء، في مقابل 20% من الرجال، أما الآن فالوضع تغير وقابل للتغير أكثر في المستقبل.

    وأشار النعيمي الى أن عمليات التجميل غير الجراحية، تشكل ما يراوح بين 70 و75% من سوق التجميل في الدولة، مثل «البوتكس» لنفخ مناطق متعددة في الجسم، وكذلك «الفيلر» والخيوط لتجميل الوجه، مشيراً إلى أنه يأتي في مقدمة اهتمامات الرجال بالنسبة للتجميل غير الجراحي، «الفيلر» ثم «البوتكس» ثم إزالة الشعر.

    وأضاف: «عمليات التجميل في تزايد، وهناك زيادة بالكم والكيف في الأمور التجميلية، سواء الجراحية أو غير الجراحية».

    ووصف النعيمي التجميل بأنه أصبح «مثل الموضة»، حتى إنه صار حاجة ضرورية من وجهة نظر شريحة مهمة من المجتمع، سواء الذكور أو الإناث، خصوصاً من هم فوق 18 عاماً، مؤكداً أن المظهر أصبح مهماً للعديد من جوانب الحياة للرجال والنساء، مثل المنصب والزواج والعمل.

    وحضر المؤتمر أكثر من 1000 طبيب ومتخصص يمثلون 40 دولة، إلى جانب مشاركة 30 شركة أدوية ومستلزمات طبية.


    حلول التجميل غير الجراحية

    وقد أعلنت مجموعة "ميديكا" العالمية عن إطلاق حل مبتكر لعيوب وأمراض جلدية عدة، أطلق عليه "فينوس كونسيبت" على هامش مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط الدولي الرابع للأمراض الجلدية وجراحات التجميل.

    واستعرضت "ميديكا" حلول "فينوس لاجاسي"، التقنية رباعية الأبعاد والمستخدمة لنحت الجسم وشدّ البشرة وتخفيف السيلوليت. ويعتمد هذا العلاج على موجات الراديو متعددة الأقطاب والحقول الكهرومغناطيسية النبضية وتقنية "فاري بَلس" لتطبيق ضغط نبضي خفيفٍ سلبي وإيجابي على البشرة، ما يشكل تحفيزاً ميكانيكياً لإنتاج ألياف كولاجين جديدة، بالإضافة إلى تعزيز التدفق اللمفاوي وإيصال نبضات الطاقة إلى طبقات أكثر عمقاً.

    وأشارت الخبيرة الدكتورة هالة حشاد، خلال أمسية أقيمت في ختام اليوم الأول للمؤتمر، إلى المزايا التي يوفرها حلّ "فينوس لاجاسي" عالمياً في تخفيف التجاعيد العميقة وتقليص الخطوط الدقيقة لتبدو البشرة أكثر نضارة. كما يعد "فينوس لاجاسي" علاجاً آمناً نظراً لاستخدام تقنيات موجات الراديو متعددة الأقطاب والحقول الكهرومغناطيسية النبضية في المجال الطبي منذ زمن طويل بعد أن أثبتت فاعليتها وسلامتها.

    ومن جانبه، قال المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة "ميديكا"، الياس شبطيني: "يسرنا أن نشارك في هذه الفعالية المرموقة، والتي تعتبر منصة مثالية لإطلاق ابتكارات فريدة مثل فينوس كونسيبت، وتسليط الضوء على خدماتها الاستثنائية أمام آلاف الزوّار. ويعدّ هذا المؤتمر فعاليةً رائدةً في تكريم أطباء الجلدية في العالم العربي ممن تركوا بصمةً واضحةً في هذا القطاع، ونحن نفخر بانضمامنا إليها".

     

    طباعة