"صحة" تجري 60 عملية زراعة كلى ناجحة خلال عام

أكدت شركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة" حرصها على تقديم رعاية صحية عالية الجودة للمتعاملين مع منشآتها الطبية في مختلف أنحاء إمارة أبوظبي، خاصة مرضى الكلى، وتطوير نظام صحي متميز للإرتقاء بالخدمات الصحية المقدمة إلى أعلى المستويات العالمية في الجودة الطبية، بما تمتلكه من خبرات متعمّقة وسجل حافل للرعاية الصحية المتطورة، مكّنها من توفير حلول تواكب نظام الرعاية الصحية الحديث.

وقال استشاري أمراض الكلى في مدينة الشيخ خليفة الطبية الدكتور محمد الصيعري إحدى منشآت شركة "صحة" أنه تم إجراء 35 عملية زراعة كلى ناجحة من متبرعين أحياء، وخمس عمليات زراعة من أشخاص متوفين خلال العام الماضي 2018، و20 عملية زراعة كلى منذ بداية العام الجاري 2019.   

وأضاف أن نتائج زراعة الكلى تعد أفضل بكثير من نتائج عملية الغسيل، التي قد تكون لها مضاعفات وآثار جانبية على القلب، مشيراً إلى أن عملية زراعة الكلى طبياً ترفع معدل حياة المريض وتحسن جودة الحياة من 10 إلى 12 عاماً، بالإضافة إلى أن كلفة غسيل الكلى سنوياً تبلغ 250  ألف درهم، فيما تبلغ تكلفة عملية زراعة الكلى المبلغ نفسه، إلا أن التكلفة بعد إجراء العملية تصل إلى 30 ألف درهم سنوياً، وتكون خاصة بأدوية المناعة.

ومن جانبه قال نائب المدير التنفيذي بالإنابة لـ «صحة» لخدمات الغسيل الكلوي، الدكتور أيمن المدني، إنه يتم توفير خدمات الغسيل الكلوي في أبوظبي عبر شبكة من العيادات تخدم جميع مناطق الإمارة، في كل من مدينة الشيخ خليفة الطبية، ومستشفى المفرق، ومستشفى توام، ومستشفيات الظفرة، وتلبي متطلبات نحو 1000 مريض، يحتاج كل منهم إلى 3 جلسات في الأسبوع، وهو ما يعادل 140,000 جلسة سنوياً، بالإضافة لعلاج نحو 40 مريض بالغسيل البريتوني، حيث تعمل عيادات الغسيل الكلوي للمرضى الخارجيين، من الساعة 8 صباحاً إلى 4 عصراً يومياً ما عدا يوم الجمعة.

وأضاف أن "صحة لخدمات الغسيل الكلوي" قدمت 248.321 جلسة غسيل كلوي للمرضى المنومين والمراجعين للعيادات الخارجية خلال العام الماضي 2018 والأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري 2019، منها226.340  جلسة قدمت عبر العيادات الخارجية، و21.981جلسة قدمت للمنومين داخل المستشفيات.

وتوزعت هذه الجلسات على مدينة الشيخ خليفة الطبية بواقع 70.784 جلسة، خلال العام 2018 والأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري 2019، في حين قدم مستشفى المفرق 79.120 غسيل الكلوي خلال نفس الفترة، وقدم مستشفى توام 84.452 جلسة، ومستشفيات الظفرة 13.965 جلسة.

وأكد أن "صحة لخدمات الغسيل الكلوي" حققت انجازات مهمة خاصة في مجال الغسيل البريتوني (Peritoneal dialysis) إذ قدمت خدماتها لعدد من المرضى، حيث أشرف فريق العمل بمراكز الغسيل الكلوي، على حالتهم المرضية ومكنهم من التأقلم معها، مما إنعكس إيجاباً على حياتهم المهنية والاجتماعية.

وتتلخص عملية الغسيل الكلوي البريتوني بتنظيف الدم داخل الجسم باستخدام غشاء يسمى البريتون (الصفاق) بدلاً من الغشاء الاصطناعي خارج الجسم كما في الغسيل الكلوي الدموي، وهذا الصفاق عبارة عن غشاء رقيق يغطي كل الأعضاء في البطن، إذ يتم إدخال قسطرة طرية دائمة إلى تجويف بين الغشاء وأعضاء جسم الإنسان، وبضخ سائل الغسيل إلى هذا التجويف، تمر المخلفات من الجسم إلى السائل، وبعد عدة ساعات، يتم سحب السائل المحتوي على المخلفات ويبدل بسائل آخر جديد، حيث يدخل سائل الغسيل البريتوني إلى التجويف البريتوني ثم يخرج منه عبر قسطرة يتم وضعها في الجزء السفلي من البطن عبر إجراء جراحي بسيط.

ومن الحالات التي تلقت العلاج في مراكز صحة لخدمات الغسيل الكلوي الطفل علي العامري وعمره عشر سنوات، وهو طالب مجتهد ويعاني من التهاب كلوي يتم علاجه بالغسيل الكلوي البريتوني منذ عام 2015 حيث يتناسب هذا النوع من العلاج وحالته كونه طالب يذهب إلى المدرسة فكان هذا العلاج هو الأكثر ملائمة ومرونة لحالته فلن يؤثر على حياته اليوميه ولا يحتاج إلى التردد كثيراً إلى المستشفى.

طباعة