أطلقت بوابة إلكترونية لإضفاء الراحة على رحلة التبرع

«صحة دبي» تستحدث نظاماً من 5 فئات لتصنيف المتبرعين بالدم

صورة

أفادت مديرة مركز دبي للتبرع بالدم في هيئة الصحة بدبي، الدكتورة مي رؤوف، بأن الهيئة استحدثت نظاماً جديداً للتبرع بالدم، يقوم على تصنيف المتبرعين وفق خمس فئات، حسب عدد مرات التبرع، بحيث يعطي ميزات تسهيلية للمتبرعين الأكثر دعماً لبنك الدم، وأصحاب الهمم، والمتبرعين الأسرع استجابة لنداء الهيئة إلى التبرع.

وأكدت لـ«الإمارات اليوم»، أن الهيئة استحدثت أيضاً بوابة إلكترونية للتبرع بالدم، لإضفاء الراحة على رحلة المتبرع، وتحقيق مزيد من السهولة والبساطة خلال التبرع بالدم.

وشرحت أن نظام «بطاقات التبرع يضم فئات مختلفة، متدرجة حسب عدد مرات التبرع لكل شخص، فالبطاقات الزرقاء، تخص الأشخاص الذين تبرعوا من مرة إلى 10 مرات، والفضية تخص الأشخاص الذين تبرعوا من 11 إلى 20 مرة، والذهبية تخص الأشخاص الذين تبرعوا من 21 إلى 30 مرة، والبلاتينية تخص الأشخاص الذين تبرعوا من 31 إلى 40 مرة، واللؤلؤية تخص الأشخاص الذين تبرعوا من 40 إلى 60 مرة».

وذكرت رؤوف أن البطاقتين (البلاتينية، واللؤلؤية) للمتبرعين بالدم، تتيحان المرور بإجراءات فورية وسريعة للتبرع بالدم، ويشاركهم في هذه الميزة أصحاب الهمم، والمتبرعون الأسرع في تلبية نداء ودعوة الهيئة للتبرع بالدم عند الحالات الطارئة أو البحث عن فصائل دم نادرة يحتاجها أحد من المرضى أو مصابي الحوادث.

وتابعت أن حملات التبرع بالدم تشهد استجابة واسعة على مدار العام، وتزداد خلال شهر رمضان الكريم، إذ تأتي الإمارات في طليعة الدول في تجميع الدم عن طريق التبرع الطوعي، بنسبة 100%، إلى جانب تميز الدولة بتطبيق أعلى المعايير والمواصفات المعمول بها دولياً، والمتصلة بسلامة الدم ومأمونيته.

وذكرت رؤوف أن المركز يزوّد مستشفيات الهيئة، وأي مستشفى خاص في دبي، باحتياجاته من الدم، لمواجهة أي ظروف طارئة، أو لتقديم العلاجات التي تعتمد على الدم، أو لإجراء العمليات الجراحية، وتجدر الإشارة إلى أن 36% من الدم المجمع في المركز يذهب إلى مركز الثلاسيميا، إذ يحتاج المرضى إلى نقل دم بصورة متكررة.

وأضافت: «تمتلك الهيئة عدداً من الحافلات عالية المستوى والتجهيزات، وتتوافر فيها أعلى المعايير والاشتراطات المعمول بها دولياً، التي تكفل سلامة الدم ومأمونيته، كما تضمن راحة المتبرعين، كما أن هذه الحافلات لا تستهدف تجميع الدم من المتبرعين فحسب، حيث يتسع دورها للمساهمة في توعية أفراد المجتمع بأهمية التبرع بالدم وفوائده، مشيرة إلى أن حملات الهيئة تحظى بثقة وتفاعل المؤسسات والهيئات، الأمر الذي يعود إلى منظومة القيم التي يتسم بها المجتمع الإماراتي، والتي تجعل مهمة تجميع الدم أكثر سهولة».

وقالت رؤوف إن الهيئة جمعت أكثر من 3000 وحدة دم خلال شهر رمضان الماضي، من خلال 57 حملة نفذتها لتأمين احتياجات المرضى، من خلال مركز دبي للتبرع بالدم، التابع لإدارة المختبرات وعلم الوراثة في الهيئة. وينفذ المركز العديد من الحملات والقوافل التي تستهدف حثّ أفراد المجتمع على التبرع، طوال العام، وسط إجراءات ووسائل تقنية متطورة وذكية، ترفع من مأمونية الدم خلال مراحل تجميعه، ونقله، وتخزينه، وتزويد المحتاجين به.

وتابعت أن الهيئة استحدثت قبل عامين تطبيق «دمي»، الذي يعد الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط وأوروبا، وهو يندرج ضمن مواكبة التحولات الذكية لحكومة دبي، وانطلاقاً من حرصها على تمكين المتبرعين بالدم من مواصلة العطاء وفق أفضل النظم والتقنيات، وفي إطار أعلى درجات السلامة.

ومن خلال التطبيق أصبح بمقدور أي شخص إنجاز عملية التبرع خلال دقائق، بلمسة على هاتفه ومن بيته، ضمن إجراءات سلسة وبسيطة، إلى أن يستقبله المتخصصون من كوادر الهيئة الطبية لإتمام التبرع، وفق أعلى درجات الدقة ومعايير السلامة، مؤكدة أن التطبيق اختصر رحلة التبرع بالدم.

65 ألف متبرع

أفادت مديرة مركز دبي للتبرع بالدم في هيئة الصحة بدبي، الدكتورة مي رؤوف، بأن المركز استقبل العام الماضي، أكثر من 65 ألف متبرع، يمثلون 150 جنسية تعيش في الدولة، من خلال 734 حملة نفذها المركز، فيما تصدر المواطنون قائمة المتبرعين بالدم.

وذكرت أن المركز تتجمع لديه 50% من وحدات الدم على مستوى الدولة، ما يعزّز فرص الهيئة لتوفير الدم لمحتاجيه في المستشفيات الحكومية والخاصة.

طباعة