2.4 % نسبة الإناث المدخنات

15.6 % نسبة المدخنين الذكور في الدولة

الدكتور حسين الرند: «وزارة الصحة أطلقت كثيراً من المبادرات الهادفة لرفع الوعي بأخطار التدخين».

كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن ارتفاع عدد مراجعي عيادات الإقلاع عن التدخين، المنتشرة في مراكز الرعاية الصحية الأولية، وعددها 16 عيادة في دبي والمناطق الشمالية.

جاء ذلك ضمن تقرير الإنجازات الذي أصدرته الوزارة بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ، الذي يصادف 31 مايو، تحت الشعار الذي حددته منظمة الصحة العالمية لعام 2019، وهو «التبغ والصحة الرئوية».

وبيّنت نتائج المسح الصحي الوطني، الذي أجري خلال عام 2018، انخفاض نسبة التدخين بين الذكور البالغين إلى 15.6%، مقارنة بنتائج مسح عام 2010، إذ كانت نسبتهم 21%.

أما نسبة التدخين بين الإناث البالغات، فقد بلغت 2.4%. وبالنسبة للمراهقين، فبحسب نتائج المسح العالمي لاستهلاك التبغ بين المراهقين (13-15 سنة)، الذي أجري في عام 2013، فقد أشارت النتائج إلى أن نسبة انتشار تدخين أي من منتجات التبغ بين الذكور تبلغ 16%، وبين الإناث 8%. وجار العمل لتحديث هذه النتائج من خلال الإعداد لإجراء مسح جديد.

وستؤدي الحملة إلى إذكاء الوعي بالتأثير السلبي للتبغ على الصحة الرئوية، من الإصابة بالسرطان إلى الأمراض التنفسية المزمنة، والأهمية الرئيسة للرئتين في تمتُع الناس كافةً بالصحة والعافية.

وأشار الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية، الدكتور حسين عبدالرحمن الرند، إلى أن الإمارات من الدول السباقة في الانضمام للاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية لمكافحة التبغ في عام 2005، كما أصدرت التشريعات الداعمة لإجراءات مكافحة التبغ، وتبنت أفضل الممارسات العالمية، إيماناً بضرورة العمل على حماية صحة الأجيال القادمة من التدخين وأضراره، بدءاً من اليوم، من خلال تبني أفضل الممارسات في هذا المجال.

ولفت إلى أن وزارة الصحة أطلقت كثيراً من المبادرات الهادفة لرفع الوعي بأخطار التدخين، وتشجيع المدخنين على الإقلاع، مثل مبادرة «أذكى من أن تبدأ»، ومبادرة «أنا ودرت والحين دورك»، إضافة إلى المبادرات الخاصة بتحقيق المؤشر الوطني لخفض استهلاك التبغ، موضحاً أن عيادات دعم الإقلاع عن التدخين تقدم خدمات متكاملة للمدخن بواسطة أطباء مدربين معتمدين من «مايو كلينك بالولايات المتحدة»، حيث تفحص وتقيم حالة المدخن لبيان نسبة إدمانه على النيكوتين، ومدى استعداده للإقلاع عن التدخين، ثم قياس أول أكسيد الكربون، لتحديد مسار وخطة العلاج، وبعد ذلك يقدم الدعم السلوكي والعلاجات الدوائية المناسبة لكل حالة.

طباعة