إنجاز 60 عيادة ذات معايير عالمية مزوّدة بجميع الأجهزة الطبية

    121 ممرضة في مدارس وحضانات الشارقة لرعاية 28 ألف طالب وطالبة

    كشف مجلس الشارقة للتعليم عن توافر 121 ممرضة لتقديم خدمات الرعاية الصحية لـ28 ألفاً و397 طالباً وطالبة في 82 مدرسة و33 حضانة موزعة في جميع مدن ومناطق الإمارة، مشيراً إلى وجود خمسة مشروعات للرعاية الصحية يتم تطبيقها في مدارس الإمارة، للتقليل من المخاطر الصحية التي قد تصيب الطلبة، واكتشاف الحالات المرضية والأمراض المزمنة مبكراً، وذلك ضمن مشروع قدّم 1596 برنامجاً صحياً متنوعاً. وتفصيلاً، أكدت رئيس قسم الرعاية الصحية في مجلس الشارقة للتعليم، نبيلة الزرعوني، لـ«الإمارات اليوم»، أن المجلس يعمل في الوقت الحالي على تعزيز دور ممرضي الصحة المدرسية، بأن يكون لديهم الصلاحيات الكاملة اللازمة في عملهم، مشيرة إلى أنه تم تحديث الأوصاف الوظيفية لممرض الصحة المدرسية، وذلك تماشياً مع المعايير العالمية لضمان سلامة الطلاب، والتركيز على المبادرات الصحية التي تهتم بصحة الطالب وتغيير سلوكياته. وكشفت الزرعوني عن وجود خمسة مشروعات ومبادرات صحية في المدارس، جارٍ تنفيذها، للتقليل من مخاطر الأمراض المزمنة، وعلاج الحالات المرضية التي تستدعي التدخل الطبي السريع داخل حرم المدرسة، مشيرة إلى الانتهاء من إنجاز 60 عيادة، وجارٍ إنشاء 30 عيادة حالياً في المدارس والانتهاء منها خلال 2019، وسيتم تطبيق هذه العيادات في جميع مدارس الإمارة وفق خطة استراتيجية سنوية، لافتة إلى أنه يتم تنفيذ ثماني زيارات أسبوعياً لمتابعة سير عمل المشروع.

    ولفتت نبيلة الزرعوني الى أن جميع هذه العيادات مزودة بأنظمة إلكترونية تحفظ سجل الطالب منذ دخوله المدرسة وحتى خروجه منها، وتكون مرجعاً له بأي وقت، لافتة إلى أن من مهام التمريض في المدارس متابعة الطلبة المصابين بأمراض مزمنة، مثل السكري والضغط والسمنة المفرطة وغيرها، ويتم إصدار تقرير دوري بهذا الخصوص، وإشراك أولياء الأمور بعملية متابعة حالة أبنائهم في حال كان عندهم أمراض مزمنة. وتابعت: «هناك مشروعان مهمان، هما مشروع فريق التحدي الذي يهدف إلى تقليل حالات السمنة والنحافة بين الطلبة من خلال تشجيع الطلبة على اتباع أنماط حياتية معززة للصحة، ومشروع يداً بيد الهادف إلى تحسين الصحة على مستوى الأفراد والمجتمعات، إذ استفاد من المشروع في المدارس أكثر من 65 ألف طالب، فيما استفاد منه بالحضانات أكثر من 16 ألف مستفيد من مختلف الفئات العمرية».

    • خمسة مشروعات للرعاية الصحية يتم تطبيقها في مدارس الإمارة للتقليل من المخاطر الصحية.

    طباعة