صندوق الوطن يسعى إلى تعزيز الأبحاث حول اضطراب طيف التوحد

برنامج الأبحاث التطبيقية يسعى إلى سد الفجوة لتحقيق نتائج اجتماعية واقتصادية ملموسة تعزز من نجاح الدولة. من المصدر

قال مدير عام صندوق الوطن، محمد القاضي، إن الصندوق يتعاون مع جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، لتعزيز مستوى الأبحاث حول اضطراب طيف التوحد، ضمن برنامج الأبحاث التطبيقية والتطوير في دورته الثانية، الذي يعتبر جزءاً من منصة «باحث» Researcher.ae التابعة لصندوق الوطن.

ويسعى البرنامج إلى سد الفجوة بين الأوساط الأكاديمية والقطاعات الخدمية في الدولة، لتحقيق نتائج اجتماعية واقتصادية ملموسة تعزز من نجاح الدولة. ويدعم البرنامج المشروعات ضمن أربعة مجالات أساسية، هي: الدفاع والطيران، وإدارة المياه، والصحة وعلم الجينوم، والثورة الصناعية الرابعة.

وقال القاضي: «وضع صندوق الوطن نصب عينيه هدفاً استراتيجياً، يتمثل في التعاون مع مختلف الهيئات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص في الإمارات، للدفع بمهمتنا قدماً وتوفير كل أشكال الدعم للباحثين المبتكرين، الذين يمتلكون أفكاراً تضمن التطوير المستدام للدولة»، وأكد أهمية المشروع لأصحاب الهمم والمجتمع، بالتعاون مع جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، لتعزيز مستوى الأبحاث حول اضطراب طيف التوحد الذي يؤثر في واحد من أصل كل 59 طفلاً.

من جانبه، قال عميد كلية الطب وأستاذ علوم القلب والشرايين في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، الأستاذ الدكتور علوي الشيخ علي: «يسرنا أن نحظى بفرصة للتعاون مع صندوق الوطن، في إطار دعمه للأبحاث في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، كما أننا فخورون بطلاب الطب المشاركين في فريقنا العلمي، الذي يقوده الدكتور محمد الدين».

وأكد أن الأبحاث من أهم الأعمدة الاستراتيجية التي تقوم عليها الجامعة، وأن الدفع قدماً بأجندة الأبحاث في دولة الإمارات يعتمد بصورة أساسية على الشراكات وعلى الدعم المجتمعي.

ويسعى البرنامج إلى التصدي للتعقيدات التي تحيط بمسألة ارتباط الوراثة باضطراب طيف التوحد، ويهدف إلى اعتماد خوارزمية فعّالة تقوم على الذكاء الاصطناعي لفك شيفرة عامل الخطر الجيني للإصابة باضطراب طيف التوحد، من خلال حساب التفاعل بين الجينات اعتماداً على البيانات الجينومية، إذ يدمج التصميم المتطور للمشروع المقترح بين علم الوراثة البشري والهندسة الوراثية وبين الذكاء الاصطناعي، وبالتالي يحول المعارف إلى علاجات ورعاية صحية في نهاية المطاف.

ولا تتوافر حالياً أي خيارات ترتكز على الناحية البيولوجية لعلاج اضطراب طيف التوحد، من شأنها التأثير في الأعراض الرئيسة، كما أن تكاليف رعاية الاحتياجات الصحية والاجتماعية للأفراد المصابين بالتوحد في الدولة، تصل إلى 40 ألف درهم شهرياً. ويسمح البرنامج لنا بالتعرف إلى عوامل الخطر الجينية والبروتينات التي تستجيب للعلاجات، ما يسمح لنا بإجراء تقييم أكثر شمولاً لتحديد الفيزيولوجيا المرضية، وإيجاد علاجات دقيقة لاضطراب طيف التوحد.

• البرنامج يسعى إلى التصدي للتعقيدات التي تحيط بمسألة ارتباط الوراثة باضطراب طيف التوحد.

طباعة