تطبيق يجمع المسعفين وخطة لإعداد متطوّعي «إكسبو»

«إسعاف دبي» تنقذ المصابين بالتطوع الذكي

خليفة بن دراي: «عدد المتطوعين المسجلين لدى المؤسسة وصل إلى 108».

أفادت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، بأنها جمعت المسعفين المتطوعين عبر تطبيقها الذكي «أسعفني»، ليمكنهم من تقديم الخدمات الإسعافية للمصابين الأقرب إليهم، حسب الموقع الجغرافي الذي يظهره التطبيق.

وقال المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، خليفة بن دراي، إن المؤسسة تعمل على تنفيذ خطة لإعداد فريق من المسعفين المتطوعين لـ«إكسبو 2020».

وأوضح بن دراي لـ«الإمارات اليوم» أن عدد المتطوعين المسجلين لدى المؤسسة وصل إلى 108 متطوعين من الموظفين والإداريين في المؤسسات الحكومية المختلفة، تم تأهيلهم وإعدادهم للعمل في المجال التطوعي الإسعافي عن طريق حصولهم على دورة مستجيب الطوارئ الأول بالمؤسسة.

وأشار إلى أن المؤسسة تعمل من خلال مبادرة «أسعفني»، التي تنفذها المؤسسة، على تسجيل جميع المتطوعين، بعد تأهيلهم وحصولهم على الدورة، في تطبيق المبادرة الذكي، للتمكن من الاستفادة من مهاراتهم وقدراتهم لإنقاذ المصابين أينما كانوا بأسرع وقت ممكن.

ولفت إلى أن بإمكان المتطوع المسجل بالبرنامج، حسب رغبته، تحديد وقت تفعيل الخدمة أو عدم التفعيل للعمل التطوعي عن طريق التطبيق، حيث يمكن للمراسلين الطبيين تحديد أماكن المتطوعين المفعلين من خلال غرفة عمليات، وإرسال البلاغ في المساحة المحددة للمتطوع، حيث يصل البلاغ للمتطوع على شكل «مسج».

وتابع: «في حال قبل المتطوع استلام البلاغ يظهر في التطبيق مسار على خريطة المريض، وطريقة الوصول إليه في الوقت نفسه يتم التواصل مع المتطوع من قبل العمليات لمتابعة الحالة حتى وصول الإسعاف».

وذكر أن الهيئة أتاحت إمكانية المشاركة في الحصول على دورة المستجيب الطارئ، للانضمام إلى فرق المسعفين المتطوعين على موقعها الإلكتروني، للتسهيل عليهم.

من ناحية أخرى، كرم بن دراي مواطنتين من فريق الإسعاف التطوعي، التابع لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، بعدما نجحتا، أخيراً في إنقاذ حياة رجل تعرّض لإغماء عميق على شاطئ بحر الصفوح دبي، وتمكنتا من الإبقاء على حياته حتى استدعاء سيارة الإسعاف لنقله إلى المستشفى.

وقالت المواطنتان شيخة محمد وعبير أحمد، اللتان تصادف وجودهما في بحر الصفوح أثناء سقوط الرجل مغشياً عليه، إنهما أسرعتا لانقاذه بالخطوات نفسها التي تعلمتاها وتدربتا عليها في مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف في دورة مستجيب الطوارئ الأول، ونجحتا في حماية المريض من مضاعفات الإغماء.

طباعة