تشمل 8 نقاط إسعافية خلال 5 سنوات

«إسعاف دبي» تنفذ خطة توسعة لخدماتها البحرية

صورة

أفادت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف بأنها تعمل على تنفيذ خطة توسعة لمشروع الإسعاف البحري، ليصبح ثماني نقاط إسعافيه خلال خمس سنوات، مزودة بأحدث المعدات والأجهزة المستخدمة في خدمات الإسعاف عالمياً، وذلك بعد موافقة المجلس التنفيذي لإمارة دبي على المشروع، وفق المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف خليفة بن دراي.

وأوضح دراي لـ«الإمارات اليوم» أن الخطة تتضمن تزويد نقاط الإسعاف البحري بأجهزة متطورة، أبرزها «جهاز اللوكس 3»، الذي يقوم بعمل إنعاش قلبي رئوي بشكل آلي للمصابين، كذلك النقالة المتطورة، التي تعمل بالهيدروليك، والتي تمتص صدمات الأمواج العالية، جهاز اللايف باك ١٥، الذي يقوم بإعطاء الصدمة الكهربائية وتخطيط القلب، ويقيس الضغط والنبض ونسبة الأوكسجين في الدم، إضافة إلى الحقيبة الإسعافية التي تحتوي على جميع الأدوية، والمعدات، والأدوات اللازمة لتقديم الرعاية الطبية ما قبل المستشفى، وجهاز شفط السوائل من الفم، وحقيبة تثبيت الكسور، وحقيبة تثبيت الرقبة، وحقيبة استخراج المصاب.

من جهته، أوضح رئيس شعبة إسعاف الموانئ في مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، زيد المعمري، أن «الإسعاف البحري» عبارة عن زورق مجهز بأحدث معدات الإسعاف الطارئ، وبعض أدوات الإنقاذ البحرية، وقد تم تصنيعه بالكامل في شركة وطنية «قوارب المحيط»، وبأيادٍ إماراتية، ويمكن للزورق حمل سبعة مصابين، منهم حالة بليغة أو متوسطة، وست حالات بسيطة، ولفت إلى أن مهمة الإسعاف البحري الرئيسة هي الاستجابة السريعة وتقديم خدمات الإسعاف الطارئ، وعلاج المرضى والمصابين والغرقى على المسطحات المائية، بعد استلامهم من الجهات المختصة، وعلاجهم في موقع الحادث ورعايتهم، ومن ثم نقلهم إلى المستشفى إذا لزم الأمر.

وتابع: «يحتوي الزورق على أحدث الأجهزة الطبية المستخدمة في الخدمات الإسعافية على المسطحات المائية، مثل جهاز الإنعاش القلبي الرئوي الآلي، ونقالة تتأقلم مع حركة الزورق على الأمواج العالية، حيث تمتص الصدمات الناتجة منها، وجهاز رجفان القلب المتطور، وجهاز شفط السوائل، وجميع الأدوية الطارئة الخاصة بالإصابات على المسطحات المائية».

وأشار إلى أن مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف استعدت لإطلاق خدمة الإسعاف البحري بأفضل المعايير العالمية، بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي، والإدارة العامة للدفاع المدني، وهيئة الطرق والمواصلات، وبلدية دبي، وحرس السواحل، وسلطة مدينة دبي البحرية.

وأشار إلى أن رجال الإسعاف، في السنوات السابقة، كانوا يستقبلون الحالات على رصيف الميناء من قبل الإنقاذ البحري في شرطة دبي، إلا أنه منذ بداية عام 2018 أصبح المسعفون يتجهون إلى البلاغات في وسط البحر، برفقة دوريات الإنقاذ البحري في شرطة دبي، وذلك لاكتساب الخبرة الميدانية كمرحلة تمهيدية قبل إطلاق الخدمة.

وأضاف أن المؤسسة استقبلت 71 بلاغاً بحرياً خلال هذه الفترة الانتقالية في سنة 2018، استجابت لها برفقة الإنقاذ البحري، لافتاً إلى أن عدد فريق الإسعاف البحري بلغ 10 أفراد في النقطة الإسعافية الأولى، التي تم تدشينها في ميناء الصيادين (2)، وسيزداد عدد أفراد طاقم الإسعاف البحري إلى 80 فرداً إضافة إلى ثمانية نقاط إسعاف بحرية بنهاية عام 2022.

ولفت إلى أن أحدث زوارق الإسعاف طوله 42 قدماً وعرضه 11.5 قدماً، ووزنه ستة أطنان، وقوته 900 حصان، ويضم ثلاث مكائن، قوة كل منها 300 حصان، وسرعتها 60 ميلاً في الساعة، ويوجد في الزورق جهازا لاسلكي، الأول للربط مع حرس الحدود والآخر مع إدارة المؤسسة، إضافة إلى شاشة مربوطة بثلاث كاميرات، لتعطي رؤية بانورامية للسائق، وتوجد أيضاً رافعة تستخدم لرفع المصاب أو الغريق من المياه، ونقالة تمتاز بخاصية امتصاص الصدمات الناتجة عن الأمواج البحرية لحمل وتثبيت المصاب، كما تم تزويد الزورق بأنظمة ذكية تمكن المؤسسة من متابعة حركة الزورق في البحر لتحديد موقعه، إضافة إلى نظام تقارير المرضى المصابين «كيرمونكس».

طباعة