«الصحة» تزيد عدد المفتشين للتصدي لأية ممارسات سلبية في قطاع الصيدلة

مؤتمر الغش الدوائي: 3 مليارات دولار حجم العقاقير المقلدة عربياً

المشاركون في المؤتمر أكدوا أن الأدوية المغشوشة في العالم العربي تمثل 10% من إجمالي السوق. تصوير: باتريك كاستيلو

أفاد مشاركون في مؤتمر الإمارات الدولي الثالث للغش الدوائي بأن الأدوية المغشوشة في العالم العربي تمثل 10% من إجمالي السوق، بقيمة تقدر بثلاثة مليارات دولار، وتتركز في أدوية عدة، أبرزها الأدوية الجنسية والمخدرة، والحمل، إضافة إلى الأمراض المزمنة، فيما أكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أنها بصدد رفع عدد المفتشين ضمن تدابيرها لمكافحة الغش الدوائي.

وقالت مديرة إدارة الدواء في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، الدكتورة رقية البستكي، إن عدد المفتشين في الإدارة وصل إلى 20 مفتشاً، ومتوقع زيادة العدد خلال العام الجاري، في ظل الخطط التي وضعتها الإدارة، والحاجة الفعلية لذلك. وذكرت في تصريحات للصحافيين، على هامش المؤتمر، أن الصحة أطلقت، الأسبوع الماضي، النسخة المطورة من برنامج تسجيل المنتجات الطبية في الدولة، وتتمثل فكرة البرنامج في تسجيل الشركات للمنتجات عبر الخدمة الإلكترونية المطورة، وتحويل الملفات إلكترونياً، وتصنيف المنتج يتم عن طريق الـ«أونلاين»، مؤكدةً أن تطوير الإجراءات الداخلية مستمر، والوزارة مستمرة في الاستفادة من التقنيات الحديثة، وصولاً إلى تقديم خدمات دقيقة ومتميزة، تطبيقاً لرؤية حكومة الإمارات في تفعيل الأنظمة الذكية والإلكترونية. وأوضحت أن البرنامج يسهّل على المقيمين دراسة المحتويات للوصول إلى الهدف الذي يضمن سلامة ومأمونية الدواء وجودته، فضلاً عن تسهيل إجراءات تسجيل الأدوية للشركات.

ولفتت إلى أن الوزارة وضعت جملة من المعايير والاشتراطات التي تضمن خلو الدولة من الأدوية المغشوشة، والتي تتضمن العديد من الأنواع، منها أن تكون المادة الفعالة في الدواء أقل من المطلوب، أو تكون المادة الفعالة غير موجودة من الأساس، وهذا النوع من الأدوية المغشوشة قد يتسبب في الوفاة، وكذلك أن يكون الدواء مغشوشاً في محتواه، ولكن العلبة الخارجية غير صحيحة، إضافة إلى أن يكون الدواء كله مغشوشاً من حيث المحتوى والعلبة الخارجية.

من جهته، كشف مدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء في الأردن، الدكتور هايل محمد عبيدات، خلال مشاركته في المؤتمر، أن حجم سوق الدواء العربي يصل إلى أكثر من 30 مليار دولار سنوياً، فيما قدر حجم سوق الأدوية المغشوشة والمقلدة بنحو 10% منها، بما يعادل ثلاثة مليارات دولار. وذكر أن الأدوية المغشوشة التي تدخل الأسواق العربية يتركز معظمها حول أدوية السرطان والقلب، والأدوية التي مازالت لا تتمتع ببراءة الاختراع، إضافة إلى الأدوية الجنسية، والأدوية التي لها علاقة بمواريث اجتماعية، مثل الحمل والنوبات، إضافة إلى الهرمونات والمضادات الحيوية.


- «الصحة» وضعت معايير واشتراطات تضمن خلو الدولة  من الأدوية المغشوشة.

طباعة