منتدى الأمراض غير المُعدية يطلق منصة خاصة لـ «القادة الشباب»

خصص المنتدى العالمي للأمراض غير المعدية للأطفال واليافعين - الذي تنظمه جمعية أصدقاء مرضى السرطان، بالتعاون مع تحالف منظمات الأمراض غير المُعدية للأطفال، على مدار يومين، في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات بالشارقة - جلسات متنوعة حضرها مجموعة من الشباب واليافعين الناجين من السرطان، حيث سردوا قصصهم وتجاربهم، وأبرزوا أهمية وجود «البوابة الإلكترونية لمنظمة الصحة العالمية»، ودورها في المساعدة على إطلاق حملات مناصرة فعالة لتشجيع كل أفراد المجتمع على تبني أنماط الحياة الصحية، وتعزيز سبل الوقاية والعلاج من الأمراض غير المُعدية.

وشهد المنتدى في يومه الأخير إطلاق برنامج «القادة الشباب»، الذي يهدف إلى توصيل أصوات وآراء الشباب، وإدماجهم في المبادرات والحملات المحلية والإقليمية والدولية، الرامية إلى مكافحة هذه الأمراض غير المعدية، إذ يسعى البرنامج إلى حشد كل الجهود لإطلاق استراتيجيات وتشريعات محلية ودولية ذات صلة بالقطاع الصحي، تدعم مشاركة الشباب وتسهم في انخراطهم بفاعلية في الجهود العالمية الرامية إلى مكافحة الأمراض غير المعدية، والحد من معدلات الإصابة بالسرطان.

ويستهدف البرنامج الشباب من 19 إلى 30 عاماً من جميع أنحاء العالم.

وكانت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسِّس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان، أكدت، خلال كلمتها الافتتاحية للمنتدى، أن الخطوة الأولى لمحاصرة الأمراض غير المعدية التي تهدد التنمية المستدامة، هي إدراج سبل مكافحتها في سياسات التنمية، بحيث تؤسس هذه السبل لخطط وطنية وعالمية عامة تتشارك فيها المؤسسات الطبية والأكاديمية والاجتماعية.

وأشارت إلى أن منظمة الصحة العالمية تعرّف الأمراض غير المعدية بأنها الخطر الأكبر على مساعي التنمية، واعتبرتها السبب الرئيس للوفاة على مستوى العالم، داعية إلى خطة أساسها التوعية والوقاية وتعزيز القدرات الطبية، إلى جانب السعي المتواصل نحو تغيير نمط حياة الأفراد، مؤكدة أن الوقاية من هذا النوع من الأمراض يتعلق بخيار الفرد في تحديد نمط حياته.

وخصص المنتدى جلسات تفاعلية لليافعين الناجين، انعقدت جميعها تحت عنوان رئيس هو «دور اليافعين المناصرين للصحة».

طباعة