ولّد بعضهن ونقل أخريات إلى المستشفيات

«الإسعاف الوطني» تعامل مع 700 امرأة حامل العام الماضي

أحمد الهاجري: «الإسعاف يمتلك أسطول سيارات مجهزة بأحدث الوسائل التكنولوجية والمعدات».

قدمت طواقم الإسعاف الوطني، خلال عملها في إمارات الشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة، العام الماضي، أكثر من 700 خدمة تتعلق بعمليات ولادة طارئة، ومساعدات طبية لنساء حوامل، حيث ساعدت الطواقم أمهات على الولادة قبل وصولهن إلى المستشفى، وأخريات نقلن إلى مستشفيات عبر سيارات الإسعاف، وقدمت الرعاية والعناية الطبية لهن، ما أسهم في إنقاذ حياتهن وحياة مواليدهن.

وقال الرئيس التنفيذي للإسعاف الوطني، أحمد صالح الهاجري، إن خدمة عمليات الولادة وتقديم الرعاية للحوامل، في الحالات الطارئة، تنفذها طواقم إسعافية مدربة على أعلى مستوى من المهارة والمهنية، حيث تتم بطرق آمنة وسليمة بالاستعانة بالوسائل الحديثة المزودة بها سيارات الإسعاف، وتحصل الأمهات وأطفالهن على العناية الطبية اللازمة، وفق أفضل المعايير العالمية في هذا المجال.

وأشار إلى أن طواقم الإسعاف مدربة على التعامل مع بلاغات الحالات الطارئة المتعلقة بالحمل والولادة، حيث تنتقل بسرعة كبيرة للوصول إلى الموقع، وتقدم الرعاية الكاملة للأمهات والأطفال حديثي الولادة.

وتابع الهاجري: «نشعر كفريق عمل متكامل في الإسعاف الوطني بالسعادة والفخر عند المساهمة في إنقاذ المصابين ورسم البسمة على وجوه عائلاتهم. وهناك آلاف من الحالات الطبية الطارئة والإصابات التي نجحنا في التعامل معها بشكل سريع وحرفية عالية، منها حالات للمساعدة على الولادة في ظروف صعبة، والتعامل مع تعرض الأفراد لأزمات قلبية قد تكون مميتة، وإنقاذ أرواح العديد من ضحايا الحوادث المرورية البليغة، مؤكداً أن الإسعاف الوطني سيواصل مسيرة النجاح والتميز عبر الالتزام المستمر بتقديم أرقى الخدمات الإسعافية في مناطق خدماته كافة». وأكد الهاجري أن فريق عمل الإسعاف الوطني يسعى دائماً للقيام بواجباته الإسعافية على أكمل وجه، وتقديم خدمات رائدة لتحقيق أعلى درجات السلامة لكل أفراد الجمهور.

يذكر أن الإسعاف الوطني يمتلك أسطول سيارات إسعاف مجهزة بأحدث الوسائل التكنولوجية والمعدات الإسعافية، تتوزّع على نقاط يتم تحديدها بناء على الإحصاءات المكانية السابقة للإسعاف الوطني والخصوصية العمرانية والسكانية لكل إمارة وحجم البلاغات الواردة منها، ويديرها طواقم إسعاف مدربة وعلى درجة عالية من التأهيل، ويدعمها غرفة عمليات حديثة تقوم بتلقي البلاغات من سكان كل إمارة عبر رقم طوارئ الإسعاف 998، أو تطبيق NA998، وتحريك سيارة الإسعاف بشكل فوري لإنقاذ الحالات الحرجة.


أول مرة

قالت المسعفة الإماراتية، مزون حسن: «نستجيب لحالات طارئة يومياً، وأصعب اللحظات تكون عند حدوث حالات وفاة، ولكن من أجمل ما حصل معي عندما شاركت في إسعاف امرأة على وشك الولادة لحظة خروج طفلها إلى الحياة وفرحة والده الذي دمعت عيناه من السعادة. تلك كانت أول مرة لي أعتني بطفل حديث الولادة، وحين أخذته في حضني تملكني شعور لا يوصف. مثل هذا الشعور هو الذي يمحو كل ضغوط المهنة».

طباعة