430 مصيدة على المنافذ الحدودية في أبوظبي

تحذير للإماراتيين في عُمان من بعوضة «الزاعجة»

أكدت مصادر بيئية أن المنافذ الحدودية للدولة آمنة من بعوضة «الزاعجة المصرية»، التي تنقل كثيراً من الأمراض، في مقدمتها حُمى الضنك والصفراء، وتسببت في كثير من الإصابات والوفيات في عدد كبير من دول العالم.

ودعت سفارة دولة الإمارات في مسقط، عبر حسابها الرسمي على موقع «تويتر»، جميع المواطنين الموجودين في سلطنة عُمان ضرورة التعاون مع الجهات العُمانية المسؤولة ذات العلاقة في حملة مسقط لاستئصال بعوضة «الزاعجة المصرية»، خلال الفترة من الثامن إلى 21 يناير الجاري، مشدّدة على ضرورة التواصل معها في الحالات الطارئة على الرقم (0096824400002)، أو التواصل بمركز الاتصال التابع لوزارة الخارجية والتعاون الدولي على الرقم (80044444)، وكذلك التسجيل في خدمة «تواجدي».

ورداً على سؤال «الإمارات اليوم»، بشأن طبيعة الإجراءات الاحترازية في المنافذ الحدودية للدولة للتصدي لبعوضة «الزاعجة المصرية»، أكد مركز إدارة النفايات (تدوير) في أبوظبي، أن «هناك 430 مصيدة رصد للبعوض منتشرة على مستوى إمارة أبوظبي، ويجري دراسة إضافة 500 مصيدة أخرى».

وأفاد المركز بأن «هناك فرقاً متخصصة تعمل على مكافحة جميع بؤر تكاثر البعوض بجميع أنواعها، وهناك 1260 فنياً يعملون على مدار الساعة، لضمان تقديم خدمات مكافحة متكاملة وفقاً لأفضل المعايير العالمية».

وطمأن المركز، الذي يُعنى بمكافحة الحشرات الضارة بالصحة العامة، الجمهور بأنه «تم زيادة أعداد المصائد وأعمال الرصد والتحري والمكافحة في جميع المنافذ الحدودية». وكانت وزارة الصحة العُمانية أطلقت، الأسبوع الماضي، حملة لاستئصال بعوضة «الزاعجة المصرية»، بعد انتشارها، ما أسفر عن بعض الإصابات.

وتعدّ «الزاعجة المصرية» من أهم النواقل لفيروسات حُمى الضنك والحُمى الصفراء ومرض الشيكنغونيا وفيروس مرض زيكا، وفي حالة توطن هذه البعوضة، فإن هذه الأمراض تتوطن معها، وتتسبب في عدد كبير من المرضى والوفيات واستنزاف الموارد البشرية والمالية، وتعيش البعوضة في الأماكن الحضرية وتتكاثر أساساً في حاويات المياه، وتتغذى أثناء النهار على عكس أنواع البعوض الأخرى.

وبحسب الموقع الإلكتروني الرسمي لوزارة الصحة العُمانية، فقد سجلت، أخيراً، في محافظة مسقط حالات إصابة بحُمى الضنك، التي تنقلها هذه البعوضة، حيث تبيّن على ضوء التقصي اكتشاف بؤر يرقاتها في عدد من ولايات المحافظة، الأمر الذي استدعى تنظيم حملة لمكافحة واستئصال هذه البعوضة والقضاء عليها وعلى أماكن تكاثرها، ومنع تفشي الأمراض المنقولة عبرها.

وقامت وزارة الصحة العُمانية بالتعاون مع بلدية مسقط بعمل التقصي الحشري لبعوضة «الزاعجة المصرية»، بعد أن تم الإبلاغ عن تسجيل حالة مرضية لحُمى الضنك غير مرتبطة بالسفر.

وأثبت التقصي الحشري لبعوضة «الزاعجة» اكتشاف بؤر تحتوى على يرقات هذا النوع من البعوض في أربع ولايات من محافظة مسقط وهي: السيب وبوشر ومطرح ومسقط.

لدغات أنثى البعوضة

ينتشر مرض حُمى الضنك في 128 بلداً حول العالم، وتشير التقارير الدولية إلى وقوع 390 مليون إصابة بحُمى الضنك سنوياً، وتتسبب في كثير من الوفيات، وتعدّ بعوضة «الزاعجة المصرية» الناقل الرئيس لحُمى الضنك، وينتقل الفيروس للإنسان عبر لدغات أنثى البعوضة المصابة، وبعد فترة حضانة للفيروس تراوح بين أربعة و10 أيام تصبح البعوضة المصابة قادرة على نقل الفيروس طول الفترة المتبقية من حياتها. وبحسب وزارة الصحة العُمانية، تم تسجيل 67 حالة من حُمى الضنك العام الماضي، صنّفت على أنها حالات وافدة من خارج السلطنة، وكان من بينها حالات لعُمانيين سافروا إلى مناطق موبوءة بهذا المرض، في حين تم تسجيل 40 حالة غير مرتبطة بالسفر منذ 12 من ديسمبر الماضي حتى الثالث من يناير الجاري، ما يدل على وجود نقل محلي لهذا المرض في السلطنة.

إرشادات

إرشادات تجنب الأفراد لدغات البعوض:

■ لبس ملابس مغطية للجسم ذات أكمام طويلة.

■ استعمال المراهم الطاردة للبعوض على أجزاء الجسم المكشوفة.

■ تغطية النوافذ بشبك ضيق المسام للحماية من البعوض.

■ رش المبيدات الحشرية المنزلية.

«الصحة العُمانية» تنفذ حملة لاستئصال البعوضة.

من المصدر

أحمد عابد

وعمرو بيومي - أبوظبي

طباعة