«صحة دبي» تعالج أكثر من 650 مريضاً بالصداع العام الماضي

صورة

كشفت هيئة الصحة في دبي، أنها عالجت أكثر من 650 مريضاً بالصداع خلال العام الماضي، في مركزين متخصصين لمعالجة الصداع بمختلف أنواعه في ند الحمر والبرشاء، وفق الرئيس التنفيذي لقطاع الرعاية الصحية الأولية في الهيئة، الدكتورة منال تريم، التي أكدت أن العلاج يتم من خلال فريق طبي يشمل تخصصات طب الأسرة والأعصاب والعلاج الطبيعي والنفسي.

وأوضحت تريم أن توفير عيادة متخصصة لعلاج الصداع كانت مطلباً مجتمعياً، عملت الهيئة على تلبيته، مؤكدة أن هذه العيادات تأتي ضمن خطة شاملة لتطوير الخدمات الصحية المقدمة في مراكز الرعاية الأولية، بناءً على تقارير المتابعة ورغبات المتعاملين ونماء الطلب على الخدمات النوعية التي تقدمها المراكز، مشيرة إلى أن المركزين اللذين أنشأتهما الهيئة يعملان على استيعاب المصابين بالصداع، المترددين على عيادات الأعصاب في مستشفى راشد الذين يقدر عددهم بنحو 5000 سنوياً.

وقالت إن فكرة العيادة التخصصية للصداع، تقوم على أفضل المعايير والممارسات الطبية المعمول بها عالمياً، حيث يتم علاج المصابين بالصداع بشكل متكامل، في مكان واحد تتوافر فيه التخصصات الطبية ذات العلاقة، والتجهيزات المتطورة والعلاجات الحديثة، لافتة إلى أن الهيئة تمكنت من توفير أربعة تخصصات أساسية لعلاج المصابين بالصداع، يشكلون الطاقم الطبي المعالج، ويضم طب الأسرة، والأعصاب، والعلاج الطبيعي، والاختصاصي النفسي، حيث سيتمكن المريض من الاستفادة من خدمات التخصصات الأربعة في وقت واحد، للوصول إلى العلاج الأمثل لحالته.

وذكرت أنه من بين العلاجات التي تم توفيرها في المركزين الحقن بالبوتكس، الذي أثبت نجاحات مبهرة لعلاج الصداع العصبي، والصداع النصفي، كما تم التخطيط لتمكين عيادتي ند الحمر والبرشاء من استيعاب جميع الحالات وتقديم الخدمات المطلوبة بجودة عالية.

وأكدت أن جميع الدراسات العلمية والتجارب الناجحة لعلاج الصداع، أثبتت ضرورة توفير طاقم طبي متعاون يضم اختصاصيين أو استشاريين في أمراض الأعصاب، وطب الأسرة، والعلاج الطبيعي، إلى جانب الاختصاصي النفسي، لحاجة المصاب بالصداع إلى هذه التخصصات، وهو ما حققته الهيئة بتأسيس «العيادة التخصصية للصداع».

وفي ما يتعلق بخطة الهيئة للتوسع في هذا النوع من العيادات قالت تريم، إنه في الوقت الحالي تستوعب العيادتان المراجعين كافة في إمارة دبي، ولا توجد مواعيد انتظار طويلة، لذا فإن التوسع سيكون رهن الحاجة إلى ذلك، في حال ارتفع عدد المترددين على الخدمة.

طباعة